تفاعل الوسط الاقتصادي النسائي في مدينة الرياض، مع الطرح الحالي لمنتدى الرياض الاقتصادي، الذي تجاوب وبشكل كبير مع مطالب المرأة، ودورها في تنمية المجتمع، إضافة إلى المشاركة النسائية الفاعلة منهن. وأكدت مسؤولة التنظيم في المنتدى الأميرة هند بنت عبدالرحمن آل سعود أن المنتدى يشكل خطوة جوهرية، ونقطة تحول لمشاركة المرأة في التنمية، وأكدت أن جميع توصيات المنتدى المتعلقة بالمرأة سيكون لها دورها الفعال، في مساعدة سيدات الأعمال اللاتي حصلن على إنجازات نتيجة المنتدى الأول، وسيحصلن على قدر أكبر من التوصيات في المنتدى الثاني، وهذا ما ينعكس إيجاباً نتيجة الدور المهم الذي تقوم به سيدات الأعمال في الاقتصاد الوطني. وقالت رئيسة اللجنة النسائية لمنتدى الرياض الاقتصادي عزيزة الخطيب ل"الحياة"إن الفرق بين منتديي الرياض 2003 و 2005 أن الأول أتى رداً على حاجات المرحلة السابقة في حين طرح الثاني مستجدات وتحديات المرحلة الحالية، وأضافت أنه وإن اختلفت المحاور والقضايا تبقى مرتبطة بما يفيد الاقتصاد الوطني وتجمع بين قضايا تلبي طموح وآمال المواطنين. وعمّا يضفي على منتدى الرياض الثاني خصوصيته في ما يتعلق بالمرأة تؤكد الخطيب أن المرأة حققت الكثير، إذ يكفي أنها شاركت في مجمل محاور المنتدى وليس فقط في ما يخصها، وأن لها محوراً مستقلاً يطرح مشاركة المرأة في الاقتصاد، وخصوصاً أن هذا المحور سبقه قرار وزاري أتاح للمرأة العمل في كل المجالات الملائمة لطبيعتها. أما الدكتورة نورة عبدالعزيز المبارك فأمّلت من منتدى الرياض الثاني إلغاء الوكيل الشرعي الذي لم يتحقق في منتدى الرياض الأول، وذلك من أجل تذليل العقبات أمام سيدات الأعمال، واعتبرت أن لديها أملاً كبيراً في اجتياز الصعاب كافة، لأن قضايا المرأة هي محط أنظار كل المسؤولين وتحظى برعاية متزايدة . في حين قالت هدى السيف إنها تأمل خيراً من منتدى الرياض الثاني، لأن المملكة تطبق الشريعة الإسلامية، والشريعة وضعت لما فيه خير الإنسان. وفي موضع آخر وعن عقد منتدى الرياض كل سنتين وليس سنويا ألمحت الأميرة الجوهرة بنت فهد آل سعود أن مدة المنتدى سنتين افضل، وهذا ما يتيح وقت للدرس نضراً إلى طبيعة المواضيع، وسيفسح المجال لتقويم ما تم تنفيذه في المنتدى الأول.