ركّز خطباء الجمعة في العراق أمس على القضايا السياسية والأمنية واعتبر ممثل المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني في كربلاء الاشتراك في الانتخابات"أمرا ملحا لتلافي وقوع مشاكل مستقبلية ومنها التزوير"، فيما وصف القيادي في"المجلس الأعلى"صدر الدين القبانجي في النجف خطاب الرئيس باراك أوباما في مناسبة تنصيبه"نذير إفلاس وانهيار الولاياتالمتحدة". لكنه اعتبر قراره بالانسحاب"جيداً". وقال ممثل المرجع الشيعي احمد الصافي إن"الاشتراك في الانتخابات بات أمراً ملحا يجب أن لا يستهان به". وقال إن"مشاكل المرحلة الماضية يجب ان لا تكون عائقا أمام الناس والتقصير الذي حصل في المرحلة السابقة في الجانب الخدمي قابلته انجازات جيدة في الوضع الامني". ودعا حكومة المالكي إلى العمل لتلافي انعكاس آثار الأزمة المالية العالمية على العراق، مشيرا إلى أن"البلاد تضم ثروات كثيرة لم يستفد منها الشعب اقتصاديا وهي تمرّ بحالة قلق تحتاج إلى حزم وحكمة من الحكومة لتضع ثوابت قوية تتلافى من خلالها الأزمة الاقتصادية". إلى ذلك وصف القبانجي، خطيب وإمام الحسينية الفاطمية في النجف خطاب أوباما بأنه"نذير إفلاس وانهيار للولايات المتحدة"، وشبهه بمقدمات"انهيار الاتحاد السوفياتي وانسحابه من أفغانستان". لكنه اعتبر قراره بالانسحاب من العراق وتركه للعراقيين"جيداً ويدل على صحة المسار السياسي". نشر في العدد: 16731 ت.م: 24-01-2009 ص: 12 ط: الرياض