شعاران متناقضان يشكلان عنوان المرحلة العاشرة من الدوري القطري لكرة القدم التي تنطلق اليوم الخميس، فنصف الفرق ترفع شعار لا لمزيد من الخسائر، ونصفها الآخر شعار المزيد من الانتصارات. وتشهد هذه المرحلة بدء مهمة المدربين البوسني جمال الدين موسوفيتش مع السد خلفاً للبرازيلي لياو، والفرنسي برنارد سيموندي مع الخريطيات بدلاً من الصربي نيبوشا. وتفتتح المرحلة اليوم فيلتقي الريان مع السيلية، والخور مع قطر، وتستكمل الجمعة فيلعب ام صلال مع العربي، والخريطيات مع السد، وتختتم السبت بلقاء الوكرة مع الغرافة. يبحث الوكرة السابع 12 نقطة والغرافة حامل اللقب والمتصدر 21 نقطة عن الفوز بعد خسارتهما في المرحلة الماضية امام الريان وقطر على التوالي. وعلى رغم حاجة الغرافة الى الفوز، فإن الوكرة بحاجة ماسة اليه بعد ان تلقى خسارتين متتاليتين، لكن مهمته صعبة لتراجع مستواه، لاسيما في الشق الدفاعي في المباريات الأخيرة، خصوصاً أن الغرافة لن يتنازل عن الصدارة بسهولة لأن الريان ينتظر الفرصة لانتزاع المركز الأول. وإذا كانت مشكلة الوكرة تكمن في خط دفاعه، فإن هجوم الغرافة يعاني كثيراً هذا الموسم، إذ لم يسجل سوى هدف واحد في آخر مباراتين، على رغم وجود كل مهاجميه وعلى رأسهم هداف الدوري الماضي البرازيلي كليمرسون ومواطنه فرناندو. ويسعى ام صلال الخامس 13 نقطة والعربي الثامن 11 الى مواصلة الانتصارات، إذ حقق العربي وللمرة الأولى فوزين متتاليين في آخر مبارياته على الوكرة والخريطيات، فيما عاد ام صلال بقيادة مدربه الجديد الفرنسي جيرار جيلي الى الانتصارات على حساب السد بعد 4 خسائر متتالية. يخوض العربي المباراة أيضاً برغبة ثأرية بعد خسارته أمام منافسه في المرحلة الأولى 1-3، ويعوّل كثيراً على العراقي يونس محمود والأرجنتيني بيسكو لاشي والبرازيلي كيم. ويأمل كل من الخور الثالث 17 نقطة وقطر السادس 12 أيضاً بمواصلة الانتصارات، خصوصاً الخور الذي حقق الفوز الأول على ملعبه في المرحلة الماضية، وسيحاول تكرار الأمر على حساب قطر الذي حقق فوزاً معنوياً كبيراً على الغرافة 2-صفر. يعتمد الخور على البرازيلي سوزا الذي قاده للفوز على السيلية في المرحلة الماضية، الى جانب البوركيني داغانو والعراقي مهدي كريم، وقطر على البرازيليين مارسينيو وروجر وسيباستيان سوريا. ويكشف كل من السد الرابع 15 نقطة والخريطيات التاسع 4 عن وجهه الجديد بعد تغيير مدربيهما وتعيين موسوفيتش وسيموندي على التوالي، وتبدو مهمة الأخير أصعب، كونه يخوض التجربة الأولى في قطر ومع فريق إمكاناته محدودة على عكس منافسه صاحب الخبرة العريضة مع الكرة القطرية، إضافة الى أن السد أفضل بكثير من الناحية الفنية لما يضم من لاعبين جيدين. وتستمر معاناة السد بغياب محترفيه الإكوادوري كارلوس تينوريو والبرازيلي رودريغو للإصابة، كما يغيب قائد الفريق البرازيلي فيليبي جورج للطرد في المباراة الماضية. وفي مواجهة من جانب واحد، سيجد الريان الثاني 19 نقطة الطريق ممهداً لمواصلة الانتصارات عندما يستضيف السيلية القابع في المركز العاشر والأخير بثلاث نقاط فقط. ويبدو الريان في تطور مستمر بعد تقليصه الفارق بينه وبين الغرافة المتصدر من 5 الى نقطتين، لكنه وعلى رغم هذا التفوق سيكون حذراً أمام منافسه الذي اعتاد تحقيق المفاجآت أمامه. ولا يزال السيلية يسعى للفوز الأول في الدوري حتى الآن، ولم يطرأ أي تغيير عليه على رغم إقالة مدربه البرازيلي جوزيه باولو وتولي الصربي نيبوشا المهمة خلفاً له، إذ تلقى الفريق خسارة جديدة في المرحلة الماضية امام الخور 1-3. ويعتمد الريان على قوته الضاربة المتمثلة في خطي الوسط والهجوم بوجود البرازيليين ريكادرينيو والويزو والعاجي امارا دياني والعماني عماد الحوسني، بينما يعوّل السيلية على مهاجمه البوركيني عبدالله سيسي والكاميروني ايفا. نشر في العدد: 16673 ت.م: 27-11-2008 ص: 26 ط: الرياض