تستضيف مدينة بريسباين الاسترالية اليوم الاربعاء، المواجهة الثالثة بين منتخبي استرالياوقطر، وذلك في الجولة الثالثة ضمن المرحلة النهائية لتصفيات اسيا المؤهلة الى كأس العالم لكرة القدم 2010. وتلعب اليابان مع اوزبكستان في مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها. وقد التقى المنتخبان القطري والاسترالي في الدور الثالث من التصفيات، ففاز الاخير 3- صفر في ملبورن و3-1 في الدوحة، وتأهلا معاً الى الدور الحالي. وتتصدر قطر حالياً ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط من مباراتين اقيمتا في الدوحة، فازت في الاولى على اوزباكستان 3- صفر، وتعادلت في الثانية 1-1 مع البحرين، فيما يملك المنتخب الاسترالي 3 نقاط من المباراة الوحيدة التي خاضها، وحقق فيها الفوز خارج ملعبه على اوزبكستان 1- صفر. التوقعات تؤكد ان اللقاء لن يكون سهلاً بعد التغيير الكبير الذي طرأ علي المنتخب القطري، بتولي الفرنسي برونو ميتسو تدريبه في 25 ايلول سبتمبر الماضي خلفاً للاورغوياني خورخي فوساتي، الذي فسخ الاتحاد القطري عقده بالتراضي لظروفه الصحية، وهو ما اثار قلق الفريق الاسترالي ومدربه الهولندي بيم فيربيك، الذي اكد صعوبة المهمة، لعدم معرفته بخطط المدرب الفرنسي. واوضح فيربيك:"كنت على علم جيد بالمنتخب القطري، عندما كان فوساتي مدرباً له، اما الان فلا اعرف ماذا سيقدم ميتسو، ولا اعرف كيف يفكر وما التغييرات التي سيقوم بها في المنتخب، ونوعية اللاعبين الذين سيعتمد عليهم في التشكيلة الجديدة". وعلى رغم حال القلق، فان بيم فيربيك اكد قدرة استراليا على تحقيق الفوز الثالث على التوالي على قطر وانتزاع الصدارة منها. وزاد ميتسو من قلق وحيرة المدرب الهولندي ومنتخبه الاسترالي، عندما اكد ان المنتخب القطري لن يخسر للمرة الثالثة على التوالي امام استراليا، كما اعلن مسؤوليته التامة عن الفريق والمباراة مهما كانت النتيجة، على رغم قصر فترة مهمته. يخوض الفريقان المباراة وهما يعانيان من نقص كبير في صفوفهما، اذ سيفتقد المنتخب القطري خمسة لاعبين للاصابة هم: وسام زرق وسيد بشير وماركوني ومحمد غلام وعبدالرحمن مصبح، وقد يغيب بلال محمد قلب الدفاع وحسين ياسر لاعب الوسط على رغم وجودهما في استراليا ايضاً بسبب الاصابة، اضافة الى غياب الحارس الاساسي محمد صقر للايقاف مباراة واحدة، لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية في مباراة البحرين، واضطر ميتسو الى ضم لاعبين لم يسبق لهم الانضمام الى لمنتخب وهم حامد اسماعيل وسعود الهاجري ومحمد عبد الرب. استعد المنتخب القطري للمباراة بمعسكر طويل في مدينة غولد كوست الاسترالية، بدءاً 5 تشرين الاول اكتوبر الجاري، خاض خلاله مباراة ودية فاز فيها 8- صفر على فريق كاريرا غولد كوست الاسترالي للهواة، فيما كان استعداد المنتخب الاسترالي مقتصراً على معسكر محلي. وفي المباراة الثانية، تسعى اليابان الى تحقيق فوزها الثاني، بعد ان تغلبت على البحرين 3-2 في المنامة في الجولة الاولى، وستحاول الاستفادة من تواضع مستوى منتخب اوزبكستان في هذا الدور خلافاً لما كان عليه في الدور الثالث حين قدم عروضاً قوية. وخسرت اوزبكستان مباراتيها الاوليين امام قطر صفر-3 في الدوحة، وامام استراليا صفر-1 في طشقند، وخسارة ثالثة اليوم ستطيح بآمالها في المنافسة على احدى بطاقتي المجموعة الى النهائيات. وكانت اوزبكستان وصلت الى ملحق اسيا في تصفيات النسخة الماضية قبل ان تخسر امام البحرين، التي عادت وخسرت بدورها امام ترينيداد وتوباغو في ملحق اسيا - الكونكاكاف. تخوض الإمارات الجولة الثالثة بحلة جديدة تختلف عن الجولتين الأولى والثانية، بعد التغيير الذي طال الجهاز الفني، إذ حلّ المدرب الفرنسي دومينيك باتنيه بديلاً عن مواطنه برونو ميتسو الذي استقال من منصبه في 21 آيلول سبتمبر الماضي قبل أن يعين مدرباً لقطر. وطال التغيير أيضاً التشكيلة التي أعلنها دومينيك لخوض المباراة، إذ عمد المدرب الفرنسي إلى إجراء تعديلات عدة في خطي الدفاع والوسط، فاستبعد المدافعين راشد عبدالرحمن وعادل عبدالعزيز وصالح عبيد، واستدعى ثمانية لاعبين جدد، هم يوسف جابر وأحمد معضد ومحمد فايز ووليد عباس وعامر مبارك ومحمد عثمان وفارس جمعة ونواف مبارك. ووضح من أجواء المعسكر الذي يقيمه المنتخب الإماراتي في مدينة نيغاتا منذ 7 تشرين الأول اكتوبر الجاري، والمباراة الودية التي خاضها مع اليابان، الأسلوب الدفاعي الذي سينتهجه دومينيك أمام كوريا الجنوبية، إذ من المتوقع أن لا يلجأ إلى المغامرة الهجومية طمعاً بالخروج بنقطة على الأقل تعتبر إيجابية، خصوصاً على أرض منتخب قوي مثل كوريا الجنوبية. من جهتها، تخوض كوريا الجنوبية مباراتها الثانية في الدور الحاسم، بعد الأولى في الجولة الثانية أمام نظيرتها الشمالية في مدينة شنغهاي الصينية، التي انتهت بالتعادل 1-1. وكانت كوريا الجنوبية خضعت للراحة في الجولة الأولى بسبب جدولة المباريات في المجموعة الثانية التي تضم خمسة منتخبات، وهي تسعى غداً لتحقيق الفوز والدخول بقوة على خط المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة، خصوصاً أنها تحتل حالياً المركز الرابع برصيد نقطة واحدة. ولم تقدم كوريا الجنوبية مستوى مقنعاً حتى الآن في التصفيات، على رغم صدارتها للمجموعة الثالثة في الدور الثالث برصيد 12 نقطة، فإن مدربها هوه جونغ موو تعرض لانتقادات واسعة، وجاء التعادل الأخير مع كوريا الشمالية في الدور الحاسم ليزيد من حدتها. وفشلت كوريا الجنوبية في تحقيق الفوز على نظيرتها الشمالية في ثلاث مباريات جمعت بينهما في التصفيات، إذ انتهت جميعها بالتعادل، كما أنها لم تحقق سوى فوز وحيد في سيول كان على حساب تركمانستان 4- صفر، في حين تعادلت أيضاً مع الأردن 2-2. وفي مباراة ثانية، تسعى إيران إلى تحقيق فوزها الأول، عندما تستضيف كوريا الشمالية التي تشارك السعودية في صدارة المجموعة بأربع نقاط من فوز على الإمارات 2-1 وتعادل مع نظيرتها الجنوبية 1-1. وخاضت إيران مباراة واحدة أيضاً حتى الآن تعادلت فيها مع مضيفتها السعودية 1-1. وتحاول إيران جاهدة حجز بطاقتها إلى المونديال للمرة الثالثة بعد عامي 1978 و1998، خصوصاً أن مدربها الحالي علي دائي يعرف تماماً معنى المشاركة في هذا المحفل العالمي بعد أن شارك عام 1998.