أعلن الجيش السريلانكي أمس، مسؤوليته عن مقتل 39 من المتمردين الانفصاليين التاميل في معارك جديدة دارت أول من أمس، ليرتفع عدد القتلى في القتال الشرس بين الجانبين خلال مطلع الأسبوع الى 79 قتيلاً، معظمهم من المتمردين. وأكد الجيش أن الاشتباكات الدائرة في شبه جزيرة جافنا ومنطقتي فافونيا وبولوناروا الشماليتين ومنطقة مانار شمال غربي البلاد، أسفرت عن مقتل 75 متمرداً وأربعة جنود. وقال الناطق باسم الجيش البريغادير أودايا ناناياكارا:"قتلت القوات 36 من ارهابي جبهة نمور تحرير تاميل ايلام، في مواجهات الأحد، كما قُتل ثلاثة جنود في المواجهات". وأفاد موقع على الإنترنت مؤيد للمتمردين، بأن القتال في مانار أول من أمس، أسفر عن مقتل 15 جندياً سريلانكياً واصابة أكثر من 30. ولم يذكر الموقع تفاصيل عن عدد القتلى والجرحى بين المتمردين. ونفى الجيش مزاعم المتمردين، وأعلن انه لم يقتل أو اصيب أي جندي في القتال في مانار أمس. وتعهدت الحكومة السريلانكية بالقضاء على نمور التاميل عسكرياً وهو ما يمهد الطريق أمام ما يخشى كثيرون أن تكون معركة دموية من أجل السيطرة على الشمال. وألغت الحكومة السريلانكية في 16 كانون الثاني يناير هدنة تم التوصل اليها عام 2002، مشيرة إلى ان المتمردين استغلوها في اعادة تنظيم وتسليح أنفسهم. لكن مراقبي الهدنة اتهموا جبهة نمور تحرير ايلام والجيش السريلانكي على حد سواء بانتهاك الهدنة، ويخوض الجانبان نزاعاً منذ 1972، بوقف اطلاق النار الهش، الذي وقعاه في 23 شباط فبراير 2002، بإشراف النروج وسقط وقف اطلاق النار منذ انتخاب الرئيس ماهيندا راجاباكسي في نهاية 2005.