ترتفع حدة الإثارة والندية في بطولة الخليج للمنتخبات الأولمبية عندما يلتقي الكويتوالبحرين مساء اليوم في مواجهة من العيار الثقيل، خصوصاً أن كلا الفريقين كسب الموقعة الأولى، فالكويت كسب قطر بهدفين في مقابل هدف، وكذلك البحرين فاز على عمان بالنتيجة ذاتها، ما يجعل الصراع على أشده بين الطرفين للتقدم خطوة أخرى نحو الاقتراب من ملامسة ذهب البطولة، ويدرك مدربا المنتخبين ان المباراة مفترق طرق لتحديد مسار الفرق في المنافسة على المركز الأول، أو إكمال المشوار من أجل تحقيق أفضل المراكز بعيداً عن الصدارة.المنتخب الكويتي خالف التوقعات كافة وظهر بأداء كبير، وقدم لاعبوه مستوى يؤكد عزمهم وإصرارهم على المنافسة، والمدرب الكويتي فوزي إبراهيم يجيد التعامل السليم مع مجريات اللعب من خلال التغييرات المفيدة، إذ نجح في ذلك في مباراة فريقه أمام قطر وقلب النتيجة لمصلحة الكويت، ولديه عناصر جيدة في المراكز كافة، وإن كانت النجومية تذهب دائماً إلى المهاجم زكي مرزوق وزميله عبدالرحمن العوضي، كما ان حسين الموسوي وعلي الكندري وضاري سعيد يقومون بأدوار فاعلة في الخطوط الزرقاء، ما يجعل الأفضلية الميدانية تدين لمصلحة فريقهم في معظم الأحيان. كما أن المنتخب البحريني هو الآخر يسعى إلى رفع رصيده النقاطي ومواصلة البحث عن التوشح بذهب البطولة، ويدرك مدربه التشيخي إيفان أهمية نقاط المباراة، ومن المنتظر إن يلعب بأسلوب هجومي كما فعل في المباراة السابقة، إلى حين الوصول إلى هدف التقدم ومن ثم العودة إلى التحصينات الدفاعية، ويعتمد التشيخي إيفان في أسلوبه الهجومي على سرعة مسعود قنبر وقائد الفريق عبدالله الدخيل لتهديد مرمى الخصم واستثمار مجهودات زملائهما، وتمتاز الخطوط الحمراء بالتجانس والإيقاع السريع والبنية الجسمانية القوية للاعبين، ما يمنحهم الأفضلية في أي التحام كروي مع لاعبي الخصم. المباراة مهمة في حسابات الفريقين والبطولة أيضاً، لذا من المنتظر أن تكون الحماسة والقتالية حاضرتين طوال التسعين دقيقة.