قرّر وزير الثقافة المصري فاروق حسني في افتتاح الدورة الثالثة عشرة للمهرجان القومي للسينما والذي تستمر فعالياته حتى 30 نيسان ابريل الجاري، تخصيص مبنى المتحف الزراعي في دار الأوبرا ليكون مقراً دائماً لأرشيف السينما بعد تطوير المبنى وترميمه ليتناسب مع الحدث. وجاء قرار حسني متأخراً 18 سنة سيما أن السينما المصرية فقدت الكثير من تراثها سواء من طريق بيع الأفلام أو سوء تخزينها. وبُحت أصوات الكثير من السينمائيين والمهتمين في صناعة السينما مطالبين وزارة الثقافة بضرورة القيام بدورها في حماية التراث المصري. وأصدر الوزير قراراً يقضي بحظر تصدير نيغاتيف الأفلام المصرية القديمة والحديثة إلا بعد تسليم نسخة من النيغاتيف إلى الأرشيف القومي للسينما، للحفاظ على الارث السينمائي المصري والتاريخ العريق الذي بنته أجيال من الفنانين والفنيين على مدار 100 عام. وتقرّرت مضاعفة جوائز المسابقة الرسمية للأفلام الروائية والتسجيلية والرسوم المتحركة بداية من الدورة الحالية وفي شكل مستمر خلال الدورات المقبلة. ويذكر أن وزارة الثقافة وفي إطار دعم صناعة السينما قامت أخيراً بإنشاء مجمع حديث للاستوديوات ملحقاً بالمعهد العالي للسينما في أكاديمية الفنون في الهرم والذي يضم مسرحاً للتصوير السينمائي وآخر للتلفزيون تم تجهيزهما بأحدث أجهزة الاضاءة. وستقوم وزارة الثقافة بتمويل الفيلم السينمائي"المسافر"وتم رصد مبلغ 9 ملايين جنيه له وهو من بطولة الفنان العالمي عمر الشريف واخراج أحمد ماهر.