أعلنت حركة جزائرية معارضة، أمس، أن السلطات الإسبانية أوقفت قبل أيام أحد مسؤوليها بناء على مذكرة دولية أصدرتها الحكومة الجزائرية عبر"الانتربول". وأفادت حركة"رشاد"التي تضم عدداً من المعارضين الجزائريين في أوروبا، أن عضو أمانتها العقيد محمد سمراوي 52 سنة أوقف يوم الإثنين في مدينة"بينا المدينة"الإسبانية حيث كان يشارك في مؤتمر"الاتحادية الدولية للشطرنج بالمراسلة"التي يرأسها. وأوضح المسؤول في"رشاد"الديبلوماسي السابق محمد العربي زيتوت، في اتصال مع"الحياة"، ان سمراوي أوقف"بناء على مذكرة قدمها في حقه النظام الجزائري". وزاد أنه كان يعيش في ألمانيا ويملك وضع لاجئ وإقامة دائمة تسمح له بحرية الحركة في أوروبا. واستنكر توقيفه، مؤكداً أن الإسبان سيكتشفون أن الملف المقدّم ضده"فارغ". وسمراوي مهندس في علم الأحياء والبكتيريا التحق بالجيش الجزائري و"تقلد وظائف عليا في مديرية الاستعلامات والأمن"حتى استقالته من منصبه عام 1996، وهو صاحب كتاب"وقائع سنوات الدم"الصادر في فرنسا عام 2003 الذي قدّم فيه شهادات عما سماه"اختراقات وجرائم"قامت بها الأجهزة الأمنية باسم"مكافحة الإرهاب".