يسعى المنتخبان البرازيلي حامل اللقب، والفرنسي بطل عام 1998، إلى تحسين صورتيهما اليوم، عندما يلتقي الأول استراليا في ميونيخ في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة، والثاني مع كوريا الجنوبية في لايبزيغ في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في ألمانيا حتى التاسع من تموز يوليو المقبل. وكانت البرازيل حققت فوزاً غير مقنع على كرواتيا 1- صفر في الجولة الأولى، فيما سقطت فرنسا في فخ التعادل أمام سويسرا صفر- صفر. وتلعب أيضاً كرواتيا مع اليابان في نورمبرغ ضمن منافسات المجموعة السادسة. البرازيل - استراليا يطمح المنتخب البرازيلي، الساعي إلى إحراز اللقب السادس في تاريخه، إلى ضرب عصفورين بحجر واحد، عندما يلاقي استراليا اليوم على استاد"اليانز ارينا"في ميونيخ، الأول تحسين أدائه بعد العرض المخيب في المباراة الأولى، والثاني تحقيق الفوز الثاني على التوالي ليخطو نحو الدور الثاني والتاسع على التوالي ليعزز رقمه القياسي في النهائيات. وكان رونالدو واجه انتقادات شديدة من وسائل الإعلام البرازيلية لأدائه المتواضع ضد كرواتيا. وقال باريرا:"سألعب بالتشكيلة ذاتها التي خاضت المباراة ضد كرواتيا، واستطيع التأكيد بأن رونالدو سيشارك أساسياً، لقد تدرب بشكل طبيعي يوم الخميس، إنكم تتكلمون عن مشكلة، لكن ليس هناك مشكلة". وأضاف:"تحدثت في الأمر مطولاً مع رونالدو وهو هادئ جداً في مواجهة الضجة التي أثيرت حول زيارة إحدى العيادات، لقد تخطى هذا الأمر، وأيضاً عدم ظهوره بمستوى جيد في المباراة الأولى، نحن نريد رونالدو بكل تصميم للمباراة الثانية". وأوضح،"رونالدو لاعب مهم في المنتخب بفضل ماضيه وأهميته، يجب ان يستمر في اللعب، ومنتخبات أخرى تملك لاعباً مماثلاً، ألمانيا على سبيل المثال تملك بالاك، لم يلعب المباراة الأولى، لكنه خاض الثانية فهذا أمر منطقي لأنه يملك ماضياً عريقاً في المنتخب". في المقابل، اعتبر مهاجم استراليا العملاق مارك فيدوكا أن منتخب البرازيل يعاني من بعض الثغرات، كما بدا واضحاً خلال مباراته الأولى ضد كرواتيا. ويأمل الاستراليون، الذين يلعبون في النهائيات للمرة الأولى منذ 32 عاماً، والثانية في تاريخهم بعد مونديال 1974 في ألمانيا بالذات، ان يحسموا مواجهتهم مع الكروات التي ستقام الخميس المقبل في شتوتغارت لكي يحجزوا مكانهم في الدور الثاني. وأظهر رجال هيدينك في اختبارهم الأول أداء مميزاً بعد تحويل تأخرهم بهدف إلى فوز مثير كتب في الدقائق الست الأخيرة، بفضل لاعب ايفرتون الانكليزي كاهيل الذي دخل كبديل، وجون الويزي مهاجم الافيس الاسباني. وعبّر هيدينك عن مخاوفه من تلقي احد لاعبيه الأربعة إنذاراً خلال لقاء"اليانز ارينا"قائلاً:"أمر البطاقات الصفراء يقلقني، انه هم كبير لأن أمامنا مباراتين صعبتين للغاية، نواجه منتخبين من العيار الثقيل، لا نتحدث فقط عن البرازيل، هناك كرواتيا أيضاً، لذلك يشكل هذا الأمر مشكلة كبيرة بالنسبة الي". والتقى المنتخبان في بطولة القارات عام 1997 في الرياض، وتعادلا في المباراة الأولى قبل ان يلتقيا في النهائي، وفازت البرازيل 6- صفر، ثم التقيا في البطولة ذاتها عام 2001 في كوريا الجنوبية وفازت استراليا 1- صفر. فرنسا - كوريا الجنوبية يسعى المنتخب الفرنسي إلى فك صيامه عن التهديف في النهائيات عندما يلاقي كوريا الجنوبية اليوم في لايبزيغ. ولم يسجل المنتخب الفرنسي أي هدف منذ"مونديال 1998"على أرضه، وتحديداً منذ الهدف الثالث لايمانويل في مرمى البرازيل 3- صفر في المباراة النهائية على استاد"فرنسا"في سان دوني في ضواحي العاصمة باريس. وخاضت فرنسا حتى الآن 360 دقيقة من دون ان تنجح في هز شباك المنتخبات التي واجهتها، آخرها سويسرا التي أرغمتها على التعادل السلبي. ولم يسلم المنتخب الفرنسي من انتقادات وسائل الإعلام في بلاده بعد المباراة الأولى، خصوصا انه يضم لاعبين من الطراز الرفيع، خصوصا في خطي الوسط والهجوم، في مقدمهم زين الدين زيدان، وتييري هنري هداف الدوري الانكليزي، وسيلفان ويلتورد وباتريك فييرا وكلود ماكيليلي ودافيد تريزيغيه ولويس ساها. ويدرك المنتخب الفرنسي جيداً أن موقفه حرج، وان الفوز وحده يعيد الثقة إلى اللاعبين ويجعلهم في منأى عن الخروج من الدور الأول، على غرار ما حصل في"مونديال"2002 في كوريا الجنوبيةواليابان معاً. في المقابل حذر مدرب كوريا الجنوبية الهولندي ديك ادفوكات لاعبيه من المنتخب الفرنسي، وعدم الاكثرات بما يقال عنه حول تراجع مستواه، وقال:"سمعنا الكثير من القصص عن المنتخب الفرنسي وعروضه المخيبة، لكن هذا المنتخب يملك مؤهلات كبيرة وإذا كان في يومه فانه من الصعب ان نفوز عليه". كرواتيا - اليابان يلتقي الجريحان كرواتياواليابان في نورمبرغ، في مباراة يسعى فيها كل منهما إلى تحقيق الفوز لإنعاش آماله وتفادي الخروج الباكر من الدور الأول. وكانت كرواتيا قدمت مباراة رائعة أمام البرازيل المرشحة فوق العادة لإحراز اللقب وخسرت أمامها بصعوبة صفر-1، فيما سقطت اليابان أمام استراليا 1-3، علماً بأنها كانت متقدمة 1- صفر حتى الدقيقة 84.