اختتم وفد"منظمة الاشتراكية الدولية"أمس زيارته للسليمانية، حيث عقد على مدى ثلاثة أيام اجتماعات ولقاءات مع الأحزاب الكردية العراقيةوالإيرانية والتركية. وقال العضو القيادي في"الاتحاد الوطني الكردستاني"بزعامة الرئيس جلال طالباني، آزاد جندياني ل"الحياة"إن"من أهم المواضيع التي نوقشت في الاجتماعات قضية كركوك وتطبيق المادة 58 وتطبيع الأوضاع فيها، والأوضاع السياسية في العراق"، مشيراً الى ان الأحزاب الكردية التي شاركت في الاجتماعات كانت"الاتحاد الوطني"و"الديموقراطي الكردستاني"بزعامة مسعود بارزاني والحزب"الديموقراطي الإيراني"و"العصبة الثورية لكادحي كردستان - إيران"و"حزب التجمع الديموقراطي التركي - الكردي". وكان طالباني وصل إلى السليمانية الاثنين الماضي لاستقبال وفد المنظمة، واصفاً قرار عقد الاجتماع في كردستان بأنه"فخر للشعب الكردي ونضاله"، وقال إن"ذلك دليل على ترسيخ حقيقة أن للشعب الكردي أصدقاء وهناك آفاق واسعة أمامه"، معتذراً عن عدم استطاعته حضور الاجتماعات، ومتمنياً النجاح للمشاركين. وأضاف جندياني أن"الوفد الزائر كان برئاسة سكرتير منظمة الاشتراكية الدولية لويس ايالا"، مشيراً الى ان الزيارة هي"الأولى من نوعها على هذا المستوى، وسبقتها زيارات اخرى لإقليم كردستان لكنها كانت على مستوى الوفود العادية"، وأكد أن حزب طالباني عضو كامل العضوية في المنظمة. وكان ايالا ألقى محاضرة في الكوادر المتقدمة في"الاتحاد الوطني"تحدث فيها عن"الاشتراكية الدولية في القرن الجديد وفي ضوء التطورات الجديدة"و"العولمة بجوانبها المتعددة". وقال جندياني إن زيارة الوفد لكردستان ذات"دلالات على انفتاح كردستان على العالم وانفتاح المنظمات العالمية عليها وتوسع أعمالها مع المنظمات الدولية التي تؤثر في السياسات الدولية"، موضحاً أن"الاشتراكية الدولية سيكون لها دور في العراق عن طريق الاتحاد الوطني الكردستاني". الى ذلك، قال ايالا خلال مؤتمر صحافي:"الواقع الجديد في عالمنا اليوم يحدد لنا خياراً استراتيجيا بانتهاج سبيل الحوار والنضال بالطرق السلمية من أجل تحقيق الديموقراطية والسلام". وعن كركوك قال:"نحترم خيار الشعب العراقي وما جاء في الدستور"، مشيراً الى أن الاشتراكية الدولية"لا تتدخل في شؤون أصدقائها".