لم يمنع 30 ألف مشجع في مدرجات ملعب عثمان احمد عثمان في القاهرة أو القرارات غير العادلة للحكم الاردني سالم محمود من تحقيق الرجاء البيضاوي المغربي لفوز مستحق على مضيفه إنبي المصري 2-1 مساء أول من أمس في ذهاب نهائي دوري أبطال العرب لكرة القدم، وارتفعت نسبة فوز الرجاء باللقب للمرة الاولى في تاريخه الى أكثر من 90 في المئة، ولديه مباراة الإياب على ملعبه ووسط جمهوره الضخم في ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء مساء السادس من أيار مايو المقبل. اكتظت مدرجات نادي المقاولون العرب بأكثر من 30 ألف مشجع يحملون أعلام مصر والأهلي والزمالك بعد ان فتحت ادارة انبي الأبواب مجاناً، وهو رد عملي على قرار الاتحاد العربي بإقامة مباراة الاياب في الدار البيضاء من دون قرعة، على رغم أن مباريات إنبي لا يحضرها جمهور كاف، وشهد اللقاء رئيس شركة راديو وتلفزيون العرب الشركة الراعية للبطولة الشيخ صالح كامل ووزيرا البترول والنفط الكويتي احمد فهد والمصري سامح فهمي وبجوارهم نجل الرئيس المصري علاء مبارك. ولفت الحكم الاردني الأنظار عبر ركلتي جزاء احتسب الاولى لإنبي في الدقيقة 54 ضد المغربي رشيد سليمان بداعي إعاقة أسامة حسني في كرة مشتركة، واعترض المغاربة مؤكدين ان صداماً عنيفاً غير مقصود كان سبباً في سقوطهما - وعاد الحكم وتغاضى عن ركلة جزاء مؤكدة للرجاء في الدقيقة 80 عندما دفع ظهير إنبي ايمن سعيد مهاجم الرجاء مصطفى بيضوضان في ظهره وألقاه أرضاً داخل المنطقة عند محاولة بيضوضان تحويل الكرة برأسه نحو المرمى. أحرز سفيان العلودي هدف الرجاء الأول بعد 11 دقيقة اثر تمريرة جميلة من نجم المباراة الاول حميد ناطر، وعادل النتيجة مجدي عبدالعاطي لانبي من ركلة جزاء بعد 54 دقيقة وهو هدفه السادس في البطولة وتساوى في صدارة الهدافين للبطولة مع مهاجم القادسية الكويتي خلف السلامة، واحرز رشيد سليمان هدف الفوز في الدقيقة 68 بمهارة فردية فائقة بعدما راوغ مدافع انبي داخل المنطقة باقتدار، وردت العارضة المصرية هدفاً ثالثاً للرجاء من رأس بيضوضان.