لم يحتمل اي لاعب من مولودية الجزائر رؤية ساق زميلهم رأفت سيدي بيه، عند اصابته في الدقيقة 46 من مباراتهم ضد إنبي في القاهرة مساء أول من امس، وتباينت ردود افعال الجزائريين بين اللطم على الوجوه والصراخ والبكاء، ومحاولة الثأر من المدافع المصري محمد الحديدي الذي كان مشتركاً مع سيدي بيه، وتوقف اللعب لأكثر من 10 دقائق كاملة، وتعاون الاطباء من الفريقين لاعادة الساق المكسورة الى مكانها وربطها بجبيرة موقتة، ونقله على الفور الى مستشفى"المقاولون العرب"المتاخم للملعب، واجريت له جراحة بعد 30 دقيقة فقط من اصابته لتثبيت عظمتي الساق اللتين انفصلتا تماماً بكسرين مضاعفين، ووضعت ساقه من الكاحل الى فوق الركبة في"الجبس"لمدة 45 يوماً وسيعود الى الملاعب بعد 4 شهور كاملة. إنبي لقي الهزيمة في ملعبه 1-2 امام مولودية ولكنه تأهل الى نصف نهائي دوري ابطال العرب لمواجهة الوحدات الاردني الشهر الماضي، وسبق لإنبي الفوز في الجزائر 3-1، وتكررت ظاهرة فوز الاندية المصرية خارج ملاعبها ثم سقوطها في القاهرة في البطولة العربية، وسبق للزمالك الفوز في المغرب على الرجاء 2- صفر وخسر في ملعبه صفر-3 وخرج. إنبي افتتح التسجيل عن طريق مجدي عبد العاطي بعد 29 دقيقة، وسجل لمولودية نور الدين لحام ورضا بوعيوش بعد 68 و90 دقيقة، وتفوق مولودية تماماً عبر 10 دقائق من الوقت بدل الضائع الذي اضافه الحكم السوداني خالد عبدالرحمن، وحاصر انبي في منطقة جزائه، وتألق الحارس المصري مصطفى كمال، وتعاطف الحكم مع الضيوف بتجاوزه عن احتساب ركلة جزاء واضحة للمصري عمرو زكي قبل صافرة النهاية. وعلى صعيد آخر، أقام مجلس ادارة النادي الاهلي امس حفلة لتكريم لاعبيه الفائزين بكأس الامم الافريقية لكرة القدم، ومنح المجلس مكافأة مالية قدرها 10 آلاف جنيه لكل لاعب ووجه النادي الدعوة للمدير الفني حسن شحاتة واعضاء الجهاز الفني لحضور الحفلة، وشهدها رئيس المجلس القومي للرياضة المهندس حسن صقر.