يؤدي الرئيس المصري حسني مبارك اليمين الدستورية في 27 الشهر الحالي في جلسة مشتركة لمجلسي الشعب والشورى، على ان يلقي اليوم بياناً لدى استقباله نواب المجلسين الأعضاء في الحزب الوطني، يتوقع أن يحدد فيه برنامجاً لتنفيذ وعود قطعها على نفسه أثناء حملته الانتخابية، بينها الإسراع في خطوات الاصلاح السياسي. في هذا الوقت، نظمت"الحركة المصرية من أجل التغيير"المعروفة باسم"كفاية"مساء أمس تظاهرة حاشدة جالت شوارع وسط العاصمة وردد المشاركون فيها هتافات ضد مبارك، ورفعوا لافتات تعلن رفضهم نتيجة الانتخابات. واللافت أن قوى سياسية أخرى شاركت في التظاهرة، إذ كان هناك ممثلون عن جماعة"الإخوان المسلمين"وأعضاء في أحزاب"التجمع"اليساري و"الناصري"و"الغد"، إضافة إلى حركات شيوعية وليبرالية. واحتل رئيس"حزب الغد"الدكتور أيمن نور وأعضاء حزبه مكاناً بارزاً في التظاهرة، وكان نور أعلن امس أنه سيلجأ إلى القضاء لإبطال نتائج الانتخابات، وتحدث عن تجاوزات قال إنها"أثرت عليها"، ولم يتحد مبارك فقط وإنما أعلن أن معركته المقبلة ستكون مع أمين"لجنة السياسات"في الحزب الوطني جمال مبارك.