صرح مسؤولون في خطة اعادة تأهيل الاهوار التي بدأت في 2004 بأن هذا البرنامج يركزعلى اصلاح البنى التحتية للسماح بعودة السكان الى المنطقة الواقعة جنوبالعراق. وقالت مديرة قسم التكنولوجيا في برنامج الاممالمتحدة للبيئة مونيك باربو ان البرنامج يعقد اجتماعه الرابع للجهات المانحة لهذا المشروع في باريس لدراسة ما تحقق حتى الآن وتنسيق الخطوات المقبلة. ويشارك في الاجتماع الذي اختتم امس ويرأسه المدير التنفيذي لبرنامج الاممالمتحدة للتنمية كلاوس توبفر، ثلاثة وزراء عراقيين وممثلون عن السلطات المحلية في جنوبالعراق. وقال توبفر في مؤتمر صحافي انه بفضل العمل الذي انجز منذ بداية 2004، عادت المياه الى اربعين في المئة من الاهوار التي تم تجفيفها في عهد الرئيس االسابق صدام حسين بعد تمرد الشيعة في 1991. واضاف ان الجهود تتركز الآن على الحصول على المياه ونقلها ومعالجتها الى جانب البنى التحتية الصحية ليتمكن السكان من العودة الى الاهوار. واكد وزير الموارد المائية العراقي لطيف رشيد ان حوالى سبعين الف شخص كانوا قد لجأوا الى مدن عراقية او ايران، عادوا الى منطقتهم. لكنه اوضح انه"من المستحيل تشجيع سكان آخرين على العودة لاننا لا نملك بنى تحتية نقدمها لهم اذ ليست هناك طرق ولا مياه ولا كهرباء ولا خدمات صحية".