نقلت صحيفة"يديعوت أحرونوت"أمس, عن قريبين من وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز شاركوا في اللقاءات التي عقدها الأخير في واشنطن الأسبوع الماضي مع نظيره الأميركي دونالد رامسفيلد أن الادارة الأميركية"عاقدة العزم على معاقبة الرئيس السوري بشار الأسد واطاحته". وأضافت الصحيفة أن رامسفيلد وكبار معاونيه يتهمون الرئيس السوري بتمكين"الارهابيين"من التسلل الى العراق للإسهام في قتل جنود أميركيين. وذكرت ان الجانب الاسرائيلي ادعى أن من مصلحة اسرائيل بقاء الأسد في الحكم،"والأفضل أن تبقى مع الشيطان الذي تعرفه على بديله الذي تجهل". وتابعت أن الأميركيين من جهتهم لم يخوضوا في هوية"خلَف"الأسد وأن جل همهم الآن هو طرده من الحكم. پالى ذلك نقلت الصحيفة عن جهات استخبارية اسرائيلية رفيعة المستوى تقديراتها بأن صهر الرئيس الأسد اللواء آصف شوكت هو الذي خطط بمفرده لاغتيال الرئيس رفيق الحريري مستعيناً بمجموعة من أعوانه من دون إحاطة الأسد علماً بمخططه.