أعلن مصدر عسكري أمس ان الجيش الاسرائيلي يستعد لسحب قواته من قطاع غزة اعتباراً من مساء اليوم الاحد، على ان تنجز العملية غداً الاثنين. ومن المقرر اقامة احتفال تسلم خلاله المنطقة الى السلطة الفلسطينية عند معبر"ايريز"في شمال قطاع غزة. ويلي ذلك انزال العلم الاسرائيلي عن المقر العام السابق للجيش الاسرائيلي في جنوب القطاع في احتفال عسكري. وقد يرجأ الانسحاب يوماً واحداً في حال أعطت الحكومة الضوء الأخضر اليوم الأحد لتدمير الكنس داخل المستوطنات التي تم اخلاؤها. وتشكل هذه المعابد ال26 الأبنية الأخيرة داخل المستوطنات التي هدمها الجيش الاسرائيلي. ورغم ان أنباء ذكرت أن 750 عنصراً من قوات حرس الحدود المصرية انتشروا امس على طول 14 كيلومتراً على الجانب المصري من الحدود مع قطاع غزة، اكد شهود وصحافيون فلسطينيون اعتلوا أسطح عدد من المباني المرتفعة الواقعة على طول الشريط الحدودي انهم لم يشاهدوا أي قوات اضافية تنتشر على طول الحدود من الجهة المصرية غير الجنود المصريين الموجودين هناك من قبل. وعلمت"الحياة"من مصادر فلسطينية أن مصر اشترطت عدم نشر قواتها قبل ازالة كل الابراج والمواقع العسكرية الاسرائيلية من على طول الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع ومصر، وهو ما يفسر، في ما يبدو، عدم نشر هذه القوات حتى عصر أمس. في غضون ذلك، قال اسامة العصار مدير ادارة معبر رفح ان اسرائيل ابلغت الفلسطينيين أمس انها انهت"سحب جميع الموظفين المدنيين الاسرائيليين التابعين لسلطة الموانئ والمطارات في معبر رفح". واضاف: "لا يوجد حالياً في المعبر سوى الجيش الاسرائيلي". وأوضح: "سنتسلم المعبر كمنشآت ومبان فور انسحاب القوات الاسرائيلية منه المتوقع الاثنين او الثلثاء المقبلين لكن من دون تشغيله".