أغلق الجيش الاسرائيلي امس معبر رفح الحدودي مع مصر ومعبر ايريز الذي يربط بين قطاع غزة واسرائيل خوفاً من وقوع هجمات، لكنه عاود فتحهما في وقت لاحق مانعا العبور من القطاع الى اسرائيل. وقال مصدر عسكري"اغلقنا المعبرين حتى إشعار آخر بعد انذار جدي جداً بوقوع هجوم". واوضح ان مسؤولين امنيين اسرائيليين ابلغوا السلطة الفلسطينية بالانذار لتوقيف اي مشبوهين. وفي بيان لاحق اكد الجيش انه عاود السماح بالعبور الى قطاع غزة لكنه لم يسمح لاحد بالعبور الى اسرائيل.وكانت اسرائيل اغلقت هذين المعبرين مرات عدة في الاشهر الاخيرة"لاسباب امنية". وذكر مسؤولون مصريون على الجانب الجنوبي من معبر رفح ان حوالي الف فلسطيني كانوا متوجهين الى غزة احتجزوا عند الحدود بسبب الاغلاق الموقت. من جهتها، ذكرت صحيفة"جيروزالم بوست"امس ان اسرائيل تقوم ببناء حاجز تحت الماء يمتد الى البحر من حدودها مع غزة لمنع تسلل الفلسطينيين بعد انسحاب قواتها المزمع من القطاع الساحلي. وقالت الصحيفة بشكل مفصل لكن من دون ان تنسب ذلك الى اي مصدر ان هذا الحاجز المصنوع جزئياً من الخرسانة والقسم الاخر من سياج عائم سيمتد لمسافة 950 متراً داخل البحر المتوسط من حدود اسرائيل مع شمال قطاع غزة. ويهدف الحاجز الى منع الناشطين الذين يتخذون من غزة قاعدة لهم من شن هجمات داخل اسرائيل عن طريق البحر بعد ان تنفذ الحكومة الاسرائيلية خطة لازالة كل المستوطنات اليهودية التي يبلغ عددها 21 من القطاع المحتل في منتصف اب اغسطس. وامتنع الجيش الاسرائيلي عن التعليق على التقرير الذي قال ان بناء الحاجز بدأ وان أول 150 متراً منه ستتكون من قوائم خرسانية محفورة في قاع البحر في حين سيتكون باقي الحاجز وطوله 800 متر من"سياج عائم"بعمق 1.8 متر في الماء. وتبني اسرائيل جداراً فاصلاً في الضفة الغربية يمتد لمسافة 600 كيلومتر مخترقاً الاراضي المحتلة في بعض الاماكن، وتقول انه سيمنع المفجرين الانتحاريين من دخول الدولة اليهودية. ويصف الفلسطينيون الجدار بأنه اغتصاب للارض. وقضت محكمة العدل الدولية بعدم شرعيته. وقالت"جيروزالم بوست"ان الحاجز البحري سيبنى لتعويض اسرائيل عن فقد مواقع المراقبة في قطاع غزة. ومن المقرر ازالة مستوطنات تؤوي نحو 8500 شخص وكل القواعد العسكرية هناك. واحبطت القوات الاسرائيلية عمليات تسلل من البحر للساحل الاسرائيلي ومستوطنات غزة خلال الانتفاضة الفلسطينية. ورسمت الدولة العبرية حدودها الشمالية المتوترة مع لبنان بسلسلة من الاشارات العائمة التي تمتد لمسافة 4.2 كيلومتر في البحر. واضافت اسرائيل اليها مواقع مراقبة ورادار وقال التقرير انها تعتزم استخدام منشآت مماثلة قبالة غزة.