"وثبة جديدة"تحققها الدورة الدولية الثالثة للسيدات في كرة المضرب، التي ينظمها النادي اللبناني للسيارات والسياحة - الكسليك من 17 الى 25 الجاري، وبمشاركة 64 لاعبة في الجدولين التصنيفي والنهائي. وإذا كانت الدورة تشهد ارتقاء في مزايا جوائزها المادية التي تبلغ هذا الموسم 75 ألف دولار، وتمنح الفائزة بلقبها 65 نقطة في التصنيف العالمي، فإن القائمين عليها وكما أوضح لپ"الحياة"مديرها، رئيس الاتحاد اللبناني للعبة الأمين العام للنادي المنظم رياض حداد، يتحضرون لتدخل في غضون سنتين روزنامة رابطة اللاعبات المحترفات، وبالتالي تخطي جوائزها المالية ال200 ألف دولار. ووضع المنظمون خطة استراتيجية للتطوير، ومن أبرز مقوماتها جذب الأسماء الكبيرة التي تحظى بشعبية، وتعزز الحضور الجماهيري، لا سيما ان سمعة الدورة"زي العسل"في المحافل الدولية ومنذ ان انطلقت"مفتوحة"في ظل الدعوات الخاصة الموجهة للاعبات، واستقطبت نجمات مميزات أمثال الفرنسية أميلي موريسمو عام 1999. وتتصدر المصنفات المشاركات هذه السنة الفرنسية اميلي لوا، صاحبة الموقع الپ82 عالمياً حالياً، والإسبانية لورديز دومينغيز لينو 92 والتشيخية هانا سروموفا 107... وستحضر لوا 26 عاماً الاختصاصية على الملاعب الترابية وحاملة لقبي دورتي الدار البيضاء المغربية وأستوريل البرتغالية 2004، مباشرة من باريس بعد خوضها مع منتخب بلادها نهائي كأس الاتحاد الدولي امام روسيا في 17 و18 الجاري. اما"المفاجأة"التي أعدها المنظمون لجمهور اللعبة، فتتمثل بالصربية ييلينا دوكيتش 22 عاماً صاحبة السجل الحافل الذي أهّلها لاحتلال الموقع الرابع عالمياً للفردي والعاشر للزوجي عام 2002، وقبل ان تُبعدها عن القمة مشكلات عائلية، سببها المباشر والدها دمير الذي تعرض لها بالضرب وكسر أنفها، ما أدى لاحقاً الى انحدار تصنيفها واضطرارها في الفترة الأخيرة الى"الإقلاع"من جديد ودخول المنافسة من مرحلة التصفيات في دورات عدة. وحصدت دوكيتش 1.75م، 60 كلغ جوائز مالية تخطت 3.7 مليون دولار، وأحرزت خمسة ألقاب للفردي وأربعة للزوجي. ودخلت دوكيتش التي ستخوض دورة الكسليك ببطاقة دعوة"وايلد كارد"، معترك الاحتراف في سن الرابعة عشرة، وحصلت على الجنسية الاسترالية بعد تفكك يوغوسلافيا السابقة وشاركت تحت رايتها في كأس الاتحاد الدولي ودورة سيدني الأولمبية عام 2000، وخسرت امام الأميركية مونيكا سيليش مباراة المركزين الثالث والرابع. وفي الدورات الأربع الكبرى"الغران شيليم"، بلغت ربع نهائي رولان غاروس عام 2002، والدور ذاته في ويمبلدون عام 1999، ونصف النهائي في العام التالي، والدور الرابع في فلاشينغ ميدوز عامي 2000 و2001. ويسجل لها فوزها على السويسرية مارتينا هينغيس خلال فترة تألقها 6-2 و6- صفر في ويمبلدون عام 1999. وهذه السنة، كانت أبرز نتائج دوكيتش بلوغ دور الپ16 في دورة الرباط الدولية خلال ايار مايو الماضي، وتطمح الى ان تصوّب من لبنان مسيرتها لتعويض ما فاتها.