احتفظ الاسباني خوان كارلوس فيريرو، المصنف اول، بلقب دورة مونتي كارلو الدولية لكرة المضرب، والبالغة قيمة جوائزها 45،2 مليون دولار، بفوزه على الارجنتيني غييرمو كوريا 6-2 و6-2 في 15،1 ساعة. وكان فيريرو 23 عاماً غنم لقب العام الماضي على حساب مواطنه كارلوس مويا، المصنف ثانياً وقتذاك وبطل عام 1998، والذي خرج من نصف النهائي على يد كوريا، وبات اول لاعب يحقق هذا الانجاز بعد النمسوي توماس موستر عامي 1995 و1996. وهو اللقب الثالث لفيريرو في دورات الماسترز بعد دورتي روما ومونتي كارلو العام الماضي، والثامن في مسيرته الاحترافية بعد مايوركا الاسبانية عام 1999 وبرشلونة ودبي واستوريل البرتغالية عام 2001 وهونغ كونغ العام الماضي. ونال فيريرو شيكاً بقيمة 400 ألف دولار في مقابل 200 ألف دولار لكوريا، الذي خاض اول مباراة نهائية له في دورات الماسترز، علماً انه اوقف من آب اغسطس 2001 الى شباط فبراير 2002 بسبب تناوله المنشطات. واللقب هو الاول لفيريرو الملقب ب"البعوضة" لنحافة جسمه، منذ احرازه دورة هونغ كونغ في ايلول سبتمبر الماضي، وضمن الارتقاء الى المركز الثالث على لائحة التصنيف العالمي للاعبين المحترفين، في حين سيصعد كوريا الى المركز السابع. وكسر فيريرو ارسال كوريا 6 مرات في المباراة التي اقيمت من مجموعتين فقط بسبب الاحوال الجوية السيئة التي ادت الى تأخر موعد انطلاقها نحو ساعة. السيدات ولدى السيدات، أحرزت الاسبانية ماغي سيرنا، المصنفة ثانية، لقبها الثاني على التوالي بعد دورة استوريل البرتغالية الدولية الاسبوع الماضي حين توجت على عرش دورة بودابست الدولية البالغة قيمة جوائزها 110 آلاف دولار بفوزها على الاسترالية اليسيا موليك الثالثة 3-6 و7-5 و6-4 في 18،2 ساعة. ورفعت سيرنا 24 عاماً رصيدها الى 3 ألقاب في مسيرتها الاحترافية بعد الاول في دورة استوريل بالذات العام الماضي. وخاضت سيرنا المباراة النهائية السادسة لها منذ احترافها، وهي حرمت موليك من احراز لقبها الثاني بعد الاول في كانون الثاني يناير الماضي في دورة هوبارت الاسترالية، وكذلك من ان تصبح اول لاعبة استرالية تحرز لقبين متتاليين في عام واحد منذ عام 1987 حين توجت مواطنتها ان مينتر بطلة لدورتي تايوان وسنغافورة. وقالت سيرنا: "انني متعبة جداً لانني لعبت مباريات عدة في الاسبوعين الاخيرين في فئتي الفردي والزوجي على السواء، واعتقد ان احرازي لقبين متتاليين عاد الي ثقتي الكبيرة بقدراتي". على صعيد آخر، ابدت ايلينا دوكيتش رغبتها في الدفاع عن ألوان استراليا في دورة الالعاب الاولمبية المقررة عام 2004 في اثينا. وكانت دوكيتش تعهدت بعدم تمثيل استراليا ابداً بعدما قطعت علاقاتها مع بلدها بالتبني باعتبارها يوغوسلافية الاصل قبل اكثر من عامين، الا انها تراجعت عن قرارها اخيراً بعدما اُبلغت بأنها غير مؤهلة لتمثيل يوغوسلافيا في دورة الالعاب الاولمبية. وناقشت دوكيتش الاتحاد الاسترالي حول هذا الامر من دون التوصل الى اي اتفاق بينهما حتى الآن، علماً ان بعض اعضاء الاتحاد رحبوا بهذا الاقتراح من دون ابداء اي تحفظات.