اعلن الجيش الاميركي امس، ان خبراءه العسكريين يعتقدون ان صاروخاً غير موجه اسقط مروحية "شينوك ام اتش-47" الاميركية في ولاية كونار شرق افغانستان الثلثاء الماضي، ما اسفر عن مقتل 16 جندياً، بينهم ثمانية من القوات الخاصة للبحرية، كانوا فيها. ووصف الجنرال جيمس كانواي، مدير العمليات في هيئة الاركان المشتركة في مؤتمر صحافي عقده في وزارة الدفاع البنتاغون في واشنطن ليل الخميس -الجمعة، عملية اسقاط اول مروحية اميركية في افغانستان، بأنها"طلقة حظ"، ساهمت في انجاحها طريقة تحليق المروحية. وحدد نوع السلاح الذي استخدم بقذيفة"آر بي جي"تقليدية، واستبعد استعانة المقاتلين بنظام صواريخ ارض - جو متطور. واكد كانواي استمرار فقدان فريق استطلاع لم يحدد عدد اعضائه، كانت ارسلت المروحية لتنفيذ مهمة انقاذهم في الاصل. وكانت"طالبان"التي اطاح الغزو الاميركي نظامها اواخر 2001، قالت انها اسقطت المروحية فيما كانت تحلق لانقاذ سبعة افغان"كانوا جواسيس للاميركيين وتم اعدامهم في ما بعد". الا ان اوهارا قال:"انا اقرأ هذه التقارير، لكن وبما اننا لا نعرف مكان وجود مرشدينا الان، فليس لدينا دليل سوى انهم فقدوا". وترافق ذلك مع زعم الناطق باسم حركة"طالبان"عبداللطيف حكيمي، اعتقال جندي اميركي قرب مدينة اسد اباد حيث سقطت المروحية. وتقع المدينة قرب الحدود مع باكستان. ورفض الناطق اعطاء تفاصيل عن الاعتقال، لكنه اكد ان الجندي الاميركي"ذي رتبة عالية". في المقابل، صرح الكولونيل جيري اوهارا بأن الجيش الاميركي لا يملك اي معلومات عن اعتقال"طالبان"احد جنوده،"في حين نبذل قصارى جهدنا للبحث عن المفقودين". من جهتها، اكدت مارينا ايفانز الناطقة باسم الجيش الاميركي تواصل شن قوات التحالف بالتعاون مع نظيرتها المحلية،"عملية الجناح الاحمر"الموجهة ضد المتمردين.