أعلن الجيش الأمريكي امس انه يواصل البحث عن الجندي المفقود منذ عشرة ايام في شرق افغانستان، مؤكدا ان «لا دليل» على انه قتل على ايدي عناصر حركة طالبان كما اكد هؤلاء صباح امس. وقال المتحدث باسم الجيش الأمريكي المقدم جيري اوهارا لوكالة فرانس برس «لا نزال نعتبر احد جنودنا مفقودا ونواصل عمليات البحث عنه، ولا دليل على صحة ما تدعيه طالبان». وكان عبد اللطيف الحكيمي المتحدث باسم طالبان اكد لوكالة الانباء الاسلامية الافغانية التي مقرها في باكستان ان عناصر طالبان «قتلوا الأمريكي في الساعة 11,00 (6,30 تغ) في منطقة شيغال (ولاية كونار، شرق)» بعدما قالوا انهم احتجزوه الاسبوع الماضي. وكان المتحدث نفسه الذي تبين في الماضي ان تصريحاته خاطئة او مبالغ فيها، اعلن الخميس الماضي ان الجندي الأمريكي سيقتل «غدا او بعد غد». وكان الجيش الأمريكي الذي اكد انه لا يملك اي معلومات عن احتجاز طالبان للجندي المفقود اعلن انه يواصل البحث عن آخر عنصر من فريق استطلاع يضم اربعة عناصر قتل منهم اثنان وتم إنقاذ الثالث بعدما اعتبروا مفقودين في 28 حزيران/يونيو. وفقد الجنود الاربعة بعد سقوط مروحية أمريكية توجهت لانقاذهم بصاروخ معادٍ، مما ادى الى مقتل 16 جنديا على متنها في اكبر خسارة عسكرية أمريكية منذ نهاية عام 2001. وحصلت هذه الحوادث في ولاية كونار (شرق) الجبلية التي يصعب الوصول اليها والقريبة من باكستان وحيث ينشط المتمردون المناهضون للحكومة وفي مقدمهم طالبان وحركات اخرى.