على غرار أداء ليفربول الانكليزي في مباراتيه ضد تشلسي الانكليزي في نصف نهائي دوري ابطال اوروبا لكرة القدم، نفذ الاتحاد السكندري اسلوباً دفاعياً محكماً في مباراته اول من امس في بورسعيد ضد مضيفه المصري في ذهاب نصف نهائي كأس مصر، وحقق الاتحاد هدفه بالوصول الى التعادل السلبي وسحب منافسه الى مباراة الاياب في الاسكندرية، في اجواء هادرة في الملعب البلدي المماثل لملعب انفيلد الشهير. المدير الفني للاتحاد طلعت يوسف نفذ اسلوباً خططياً 4-5-1، وشدد الرقابة على هداف المصري المخضرم حسام حسن، وبالفعل حرمه من أي مساحة ولم يكن لحسام سوى فرصة واحدة من كرة حولها برأسه ببراعة قبل النهاية بعشر دقائق وخرجت بجوار القائم مباشرة، ولم يكن للمصري خطورة حقيقية على المرمى الا في الوقت المحتسب بدل الضائع، من تسديدتين للغاني اكوتي منساه وسمير كمونة انقذهما حارس الاتحاد سمير عاشور ببراعة. وتقام اليوم في القاهرة مباراة الذهاب بين انبي والمنصورة في الدور نفسه، ويسعى انبي لتخطي منافسه الهابط الى الدرجة الثانية لتحقيق حلمه بالوصول الى نهائي كأس مصر للمرة الأولى في تاريخه. وعلى صعيد آخر، احتقنت الامور مجدداً في ساحة نادي الزمالك بعد اعتذار المدرب احمد رمزي عن عدم قبول العمل في الجهاز الفني الجديد مع الالماني بوكير، احتجاجاً على اعادته لمقعد الرجل الثالث في الجهاز بعد جمال عبد الحميد، وعاد الى القاهرة وفد ادارة الزمالك بعد فشله الذريع في التعاقد مع اي محترف مصري من الثلاثي احمد حسن وبشير التابعي وعبد الظاهر السقا، الذين طلبوا مبالغ كبيرة ورفض ناديا الاول والثاني الاستغناء عنهما، ووصلت الامور إلى ذروة الخلاف بين رئيس النادي المحامي مرتضى منصور ونائبه الصيدلي اسماعيل سليم، بدعوة الاخير زملاءه اعضاء مجلس الادارة لاجتماع عاجل لبحث احوال النادي المتدهورة، وتصرفات وقرارات رئيس النادي الانفرادية، واكد منصور انه لن يسمح بعقد هذا الاجتماع غير القانوني، لأن رئيس النادي هو صاحب الحق الوحيد في الدعوة لعقد اجتماعات المجلس.