تابعت امس اللجنة الدولية للتحقق من الانسحاب السوري من لبنان جولتها على المراكز التي اخلتها القوات السورية, وزارت مراكز في غرب بعلبك وصولاً الى البقاع الشمالي والهرمل. وبدأت الجولة من مناطق كفردان، بوداي، حدث بعلبك، المشتل الزراعي حيث كانت تتمركز قوة للدبابات والمشاة، فلاوي، وصولاً الى المركز الذي كانت تشغله الاستخبارات السورية في دير الاحمر. وجال الوفد برئاسة السنغالي الحاجي كانجي وضباط من الجيش اللبناني، وضم رئيس لجنة الارتباط العقيد علي زعيتر والمقدم عدنان ابو ياسين، على المواقع، وتفقد اكبر مركز لسرية الدبابات كانت تتمركز فيه القوات السورية في إجر الحرف. واعلن كانجي انه سيعلن عن حصيلة جولته،"في نهاية مهمته التي لم تنته بعد وقد تستغرق عدداً من الايام". واستعان الوفد بعدد من الخرائط تبين تمركز القوات السورية، فتفقد 4 مراكز في يونين، اثنان منها في جورة الفن، ومركزان آخران في ابيلا، ثم مركز مقنة، الجديدة، المحطة في البقاع الشمالي، ومركز للاستخبارات على الحدود اللبنانية - السورية في موسيه داخل الاراضي اللبنانية وصولا الى مركز جسر العالي في الهرمل. كما تفقدت اللجنة المواقع في بلدات اللبوة، وقرى البقاع الشمالي في عرسال، مفرزة الامن في محطة رأس بعلبك طريق عام حمص - بعلبك، وآخر موقع على جسر نهر العاصي. وقال كانجي ان"الانطباع حتى الان ايجابي، ولم يتبق اي اثر لأي موقع سوري او اي جندي سوري".