تجدد أمس، مسلسل الصواريخ التي تتساقط على بلدة اللبوة (البقاع الشمالي) وسقطت ثلاثة منها صباحاً على البلدة، أصاب واحد منها قرميد سنترال اللبوة الذي كان الموظفون في داخله وسقط آخر قرب ملعب معهد «مسار اللبوة المهني»، أما الثالث فسقط في حديقة منزل من أبناء البلدة. وأعلنت قيادة الجيش في بيان أن «الصواريخ الثلاثة سقطت من الجانب السوري، من دون الإبلاغ عن اصابات في الأرواح»، مشيرة الى ان «وحدات الجيش تقوم بالكشف على اماكن سقوطها لتحديد انواعها ومصادر إطلاقها بدقة». ولاحقاً، تبنى «لواء أحرار السنّة» عبر «تويتر» إطلاقها. وكانت الجهة نفسها تبنت عبر موقعها على «تويتر» قرصنة موقع البطريركية المارونية لبعض الوقت. وفي السياق، أهابت دار الفتوى في منطقة بعلبك- الهرمل في بيان ب «المسؤولين التحرك على أعلى المستويات لوقف القصف الذي تتعرض له بلدة الطفيل اللبنانية المتداخلة مع الاراضي السورية وفتح ممرات آمنة لمساعدة الجرحى اللبنانيين وتأمين ما يلزم من مواد غذائية، لأن الحال صعبة ولدى مراجعتنا الجيش، أفادنا بأن الطريق غير آمن، والقرية معزولة حالياً والقصف يطاولها منذ صباح اليوم (أمس) وهناك ضحايا وجرحى». الى ذلك، اوضحت مفوضية الاممالمتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان في تقريرها الأسبوعي أن «عدد النازحين السوريين بلغ أكثر من 1014000 نازح منهم 966000 مسجل و47000 في انتظار التسجيل». وأكدت المفوضية أن «السلطات المحلية في شبعا (الجنوب) أفادت عن وصول 117 نازحاً من مزرعة بيت جن في سورية واستجابت السلطات المحلية والمنظمات الشريكة لتلبية الحاجات الأكثر إلحاحاً. وزود 18 ضابطاً من قوى الأمن الداخلي، أتوا من مراكز مختلفة للشرطة في مختلف أنحاء البقاع، بالتدريب على الوقاية والتصدي للعنف الجنسي والعنف القائم على نوع الجنس وحماية الطفل».