اعلن"حزب الاصلاح السوري"المعارض الذي يتخذ من الولاياتالمتحدة مقرا له انه ينوي فتح مكتب في دمشق، مقدما نفسه على انه"بديل ديموقراطي"عن النظام الحالي. وجاء في موقع الحزب على شبكة الانترنت انه"يتوقع ان يرد النظام السوري على قراره هذا بتدابير قمعية، لكن حزب الاصلاح السوري مستعد لمواجهة هذا التحدي". وفي معهد"هدسون انستيتيوت"في واشنطن وبحضور المعارض السوري نبيل فياض الذي اعلن انضمامه الى الحزب، اعلن رئيس هذا الحزب المعارض فريد الغادري انه ينوي فتح مكتب في سورية. وتكلم في مداخلته عن"الفراغ السياسي الذي سيملأه حزب الاصلاح السوري"، معتبرا ان حزبه قد يشكل"بديلا ديموقراطيا"عن النظام البعثي. واجرى الحزب الذي لا يتمتع بقاعدة شعبية في سورية ويطالب بتغيير النظام في هذا البلد، لقاءات نهاية اذار مارس مع مسؤولين في وزارة الخارجية الاميركية. وتعارض هذا الحزب، احزاب المعارضة السورية داخل سورية بسبب علاقاته مع الجناح المحافظ في ادارة الرئيس جورج بوش.