دعا ائمة المساجد السنية والشيعية في العراق أمس الحكومة برئاسة ابراهيم الجعفري الى"تلبية حاجات الشعب ومداواة جروح العراقيين ومنع مظاهر الطائفية". وقال الشيخ حارث العبيدي في مسجد أم القرى في خطبته موجهاً كلامه الى الحكومة"عليكم ان تمنعوا مظاهر الطائفية والعنصرية التي تشق الصف او تفرق وحدة الكلمة". وطلب من الحكومة الجديدة"توفير الامن والامان للناس والمحافظة على حقوق الانسان". واضاف:"نريد شعباً واحداً نريد العربي بجنب الكردي وبجنب التركماني والمسيحي الكل يدا بيد يعمل من اجل بناء العراق ومداواة جراحات العراقيين". وتابع:"نتمنى لأي حكومة مخلصة التوفيق وان كنتم صادقين سترون الشعب يسير خلفكم ويدعمكم". وزاد:"ليست مشكلتنا ان يكون رئيس الدولة او رئيس الوزراء او من في الحكومة كردياً او عربياً او سنياً او شيعياً لاننا نؤمن بأن من يحكم العراق يجب ان يكون مخلصاً وطنياً نزيهاً". واوضح:"نحن نتشرف بالكردي والسني والشيعي والتركماني شرط ان يكون صادقا مخلصا فالعراق بلد الاسلام وولي أمرنا يجب ان يكون مسلما ولا يهمنا لاي مدرسة إسلامية ينتمي او لاي قومية ينتمي المهم ان يختاره الشعب بارادة حرة وباختيار تام". واعتبر ان"كل تصرف سيحسب على الحكومة الجديدة واي عملية دهم لمسجد، لبيت، لكنيسة، لحسينية، وكل من يقتل من الاكراد اوالعرب من السنة او الشيعة من التركمان او المسيحيين هو بأعناق الحكومة الجديدة". وفي كربلاء، دعا الشيخ احمد الصافي ممثل المرجع الشيعي الكبير اية الله علي السيستاني الحكومة الى العمل"لتلبية حاجات الشعب العراقي". وقال في مسجد الحسين ان"هناك محاولات لتضخيم الفشل واخرى تريد ان تظهر ان الحكومة المنتخبة عاجزة عن تنفيذ متطلبات الشعب العراقي". واضاف:"اننا نشعر احيانا بان هناك اخفاقات معينة، لكن حالة تضخيم الفشل ليس المراد منها التفاعل مع الشعب لكن الغرض منها افشال الشعب باختياره". وتابع:"اي انهم يريدون ان يجعلوا الشعب يشعر بأنه لم يحسن في اختياره وان الانتخابات لم تؤت أكلها". واكد ان"عمر الحكومة الجديدة لم يبلغ ثلاثة ايام ومقياس النجاح الذي يراهن عليه هو مقدار ما نضع من لبنات صحيحة لنشكل الدولة المنتخبة خلال الفترة المقبلة".