أعلن بيان للجيش الأميركي ان المسؤولة السابقة عن سجن ابو غريب"الجنرال جانيس كاربينسكي خفضت الى رتبة كولونيل"بقرار من الرئيس جورج بوش بعدما"اعترفت بالتقصير بواجبها وبارتكابها سرقة". وكانت كاربينسكي اتهمت بأنها اخفت عن رؤسائها انها اعتقلت بتهمة سرقة في قاعدة لسلاح الجو في الولاياتالمتحدة عندما كانت برتبة كولونيل. وخرجت الى الضوء مع فضيحة سوء معاملة السجناء العراقيين في سجن ابو غريب قرب بغداد التي ظهرت في نيسان ابريل 2004. وما عدا الجنود الذين مثلوا امام المحكمة في هذه القضية، فان كاربينسكي هي اول جنرال يعاقب في هذه القضية بعدما اوصى تحقيق عسكري في 23 نيسان الماضي باحالتها على التقاعد طوعاً. في غضون ذلك، اتهمت ستاسي موريس، الزوجة السابقة لتشارلز غرينر أبرز المتهمين في ارتكاب انتهاكات بحق السجناء العراقيين في سجن أبو غريب، غرينر بتهديدها بالسكين وهي نائمة ووصفته ب"الوحش الذي قابلته في حياتي"وأن حياته الشخصية"شاذة". وقالت موريس 34 عاما - وهي ممرضة تزوجت مرة أخرى - ان زوجها السابق، الذي يقضي حاليا عقوبة بالسجن عشر سنوات،"بعث فخوراً لولديه عبر البريد الالكتروني صوراً للمعاملة العنيفة للسجناء العراقيين المقهورين وللدماء"لكنها لم تطلعهما على الرسائل. وأضافت"انه مهووس بهذه التصرفات". وقالت موريس أن غرينر"منحرف جنسياً. كان غريباً جدا من الناحية الجنسية ويقوم بأمور بالغة الغرابة". وفي الوقت الذي كانت علاقتهما آخذة في الانهيار وضع غرينر مرتين نظام مراقبة سرياً بالفيديو في غرفة نوم موريس وأخبرها فيما بعد بالامر. وأضافت انه روى لضيوف بعض الحكايات المختلقة عن مغامراتهما الجنسية. وذكرت موريس انها استيقظت ذات ليلة لتجد زوجها السابق غرينر ممسكاً بسكين كبير وواضعاً اياه على عنقها وهو يفكر بصوت مرتفع فيما اذا كان يتعين عليه ان يقتلها، وتظاهر في اليوم التالي بأن شيئاً لم يحدث. وفي وقت لاحق من علاقتهما حصلت موريس على ثلاثة أحكام قضائية حمائية لمنع أي انتهاكات بحقها مثل تلك التي هددها فيها بالسكين وهي نائمة. وبعدما قضت محكمة عسكرية على والدهما بالسجن عشر سنوات من 15 سنة كحد اقصى ما زال الطفلين يشعران بمرارة. وقالت موريس"يعتقدان أنه لم يحصل على عقوبة كافية".