تبدأ اللجنة المركزية لحزب التجمع الدستوري الديموقراطي الحاكم اليوم دورة اجتماعات تستمر يومين استعداداً للانتخابات المحلية المقررة في الثامن من أيار مايو المقبل. ويسيطر الحزب الذي يقوده الرئيس زين العابدين بن علي على 80 في المئة من المقاعد في المجالس البلدية الحالية، وهو الحد الأقصى الذي يخوله القانون الانتخابي للحزب الفائز بالرتبة الأولى في الانتخابات، بالاضافة الى أن جميع رؤساء البلديات أعضاء فيه. وأفاد مسؤولون في"التجمع"أن جدول أعمال الاجتماعات التي يديرها نائب رئيسه الدكتور حامد القروي يتضمن ثلاث نقاط رئيسية، هي تقرير يقدمه الأمين العام عن روزنامة تجديد فروع الحزب وآخر عن الاستعدادات للاستحقاق الانتخابي المقبل، فيما يقدم الوزير الأول محمد الغنوشي تقريرا عن آفاق تنفيذ خطة التنمية في ضوء البرنامج الانتخابي لبن علي. لكن يرجح أن يستأثر تحديد الخيارات الأساسية للحزب لخوض الانتخابات المحلية باهتمام أعضاء اللجنة. الا أن مصدرا مطلعا أكد أن اللجنة لن تتولى اختيار مرشحي الحزب للانتخابات. وأوضح المصدر أن المكتب السياسي المؤلف من سبعة أعضاء هو الذي سيبت لائحة المرشحين الذين يزيد عددهم عن أربعة آلاف مرشح. ويتوقع أن تقدم سبعة أحزاب مرخصة لوائح منافسة للوائح"التجمع"، لكن مراقبين استبعدوا أن تغطي لوائح المعارضة كل الدوائر التي حددها أخيرا مرسوم رئاسي ب264 دائرة بلدية. على صعيد آخر، أنهى وزير الخارجية البرازيلي سالسو أموريم أمس زيارة لتونس استمرت يومين في إطار جولة مغاربية ترمي للإعداد لعقد قمة بين بلدان أميركا اللاتينية وجامعة الدول العربية في برازيليا يومي 10 و11 أيار مايو المقبل. وأجرى أموريم الذي زار تونس لكونها تتولى حالياً رئاسة القمة العربية محادثات مع نظيره التونسي عبد الباقي الهرماسي لتعزيز التعاون الثنائي ودرس الإستعدادات الجارية للقمة. والتقى الوزير الأول محمد الغنوشي وسلمه دعوة للرئيس بن علي من نظيره البرازيلي لويس لولا دا سيلفا للمشاركة في القمة العربية - الأميركية الجنوبية. وقال أموريم في تصريحات أدلى بها في ختام الزيارة إن محادثاته مع المسؤولين التونسيين تطرقت الى المسائل ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمها الوضع في الشرق الأوسط والقمة العربية المرتقبة في الجزائر.