تظاهر مئات المناهضين للحرب أمس أمام معسكر للجيش، مطالبين الحكومة بعدم ارسال قوات الى العراق. وستبدأ كوريا الجنوبية ارسال حوالى ثلاثة الاف جندي الى شمال العراق ابتداء من آب اغسطس الجاري بناء على طلب اميركي. ومعظم هؤلاء الجنود من غير المقاتلين وسيشكلون ثالث اكبر قوة في التحالف بعد الولاياتالمتحدة وبريطانيا. وأثار قطع رأس الرهينة الكوري الجنوبي كيم سون-ايل 33 عاما في حزيران يونيو الماضي احتجاجات مناهضة للحرب الا ان الحكومة تعهدت المضي في خططها. ويوجد حوالى 660 من مهندسي الجيش والفنيين الطبيين الكوريين الجنوبيين في مدينة الناصرية جنوبالعراق. وحمل المتظاهرون لافتة كتب عليها "لا ترسلوا جنودا الى العراق"، وافترش المتظاهرون الارض عند ابواب القاعدة العسكرية التي تبعد 20 كيلومتراً جنوب غربي سيول. وشكل مئات من رجال شرطة مكافحة الشغب الذين حملوا الدروع البلاستيكية حاجزا بشريا لمنع المتظاهرين من الدخول الى القاعدة حيث يتدرب الجنود استعدادا للانتشار في العراق. وهتف المتظاهرون "لا مزيد من الضحايا مثل كيم سون-ايل". وتزامنت هذه التظاهرة مع مغادرة قوات اميركية قاعدة لفرقة المشاة الثانية في كوريا الجنوبية على بعد 40 كيلومترا شمال سيول. وتنوي الولاياتالمتحدة اعادة نشر قوة من 3600 جندي لمدة عام في العراق. وغادرت سفن شحن اميركية تحمل معدات قتالية رئيسية متجهة الى الشرق الاوسط.