تظاهر آلاف من الكوريين الشماليين في سيول تعبيراً عن حزنهم لقطع رأس الرهينة كيم سون ايل في العراق وللاحتجاج على خطط الحكومة بإرسال مزيد من القوات الى البلاد. وتجمع اكثر من خمسة آلاف في وسط العاصمة، فيما نشرت الشرطة أكثر من أربعة آلاف من عناصر مكافحة الشغب تحسباً لاندلاع أعمال عنف. وكانت وكالة الانباء الكورية الجنوبية "يونهاب" ذكرت ان كيم سون ايل كان يعتزم الزواج من عراقية. ونقلت عن صديق حميم لكيم "سون ايل ارسل لي رسالة عبر البريد الالكتروني في نيسان ابريل قائلاً انه يخطط للزواج من عراقية ارفقها بصورة لها". واضاف "قال لي في الرسالة ان صديقته البالغة من العمر 24 عاماً نشأت في عائلة مسيحية وانها زميلته في مجموعة "كانا جنرال تريدنغ". وتزود شركة "كانا جنرال تريدنغ" قوات "التحالف" بضائع وخدمات. ووصل جثمان كيم سون - ايل أمس الى بلده أمس حيث اقيم احتفال رسمي مقتضب في مطار اينشيون غرب سيول. وشارك في الاحتفال أهل الضحية وشخصيات بينها وزير الخارجية بان كي مون. ثم نقل الجثمان بسرعة على متن طائرة عسكرية توجهت الى بوزان، مسقط رأس كيم سون ايل، في جنوب شرقي سيول. وألقت كوريا الشمالية باللوم على الولاياتالمتحدة وكوريا الجنوبية في اعدام كيم سون - ايل، وطالبت سيول بالتخلي عن خططها لارسال قوات اضافية الى العراق. وتمثل هذه التصريحات التي وردت في تعليق في صحيفة "رودونج سينمون" الرئيسية في كوريا الشمالية أول رد فعل رسمي من بيونغيانغ على قتل كيم. وجاء في التعليق: "وقعت المأساة بسبب خطة السلطات في كوريا الجنوبية ارسال قوات اضافية الى العراق بعدما استسلمت للضغط الاميركي".