سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
عدد المسافرين عبره يتوقع أن يتجاوز 20 مليوناً بنهاية السنة الجارية . تفويض "بنك دبي الإسلامي" اصدار صكوك اسلامية ب 750 مليون دولار لتمويل توسعة مطار دبي
أعلن"بنك دبي الإسلامي"انه حصل على تفويض من"دائرة الطيران المدني"في دبي لإدارة وترتيب اصدار صكوك إجارة إسلامية بقيمة 750 مليون دولار أميركي، لتمويل أعمال المرحلة الثانية من مشروع توسعة وتطوير مطار دبي الدولي. وتم الإعلان عن الاتفاق بين"دائرة الطيران المدني"و"بنك دبي الإسلامي"خلال حفل توقيع خاص نُظم في مطار دبي الدولي، بمشاركة الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس"دائرة الطيران المدني"رئيس مجلس إدارة"مجموعة الإمارات"، والدكتور محمد خلفان بن خرباش، وزير الدولة لشؤون المال في دولة الإمارات، رئيس مجلس إدارة"بنك دبي الإسلامي". وذكر بيان أصدره البنك ان الاتفاق يؤكد قدرة"دائرة الطيران المدني"في دبي على الاعتماد على مصادر ذاتية لتمويل مشاريعها، في حين يشير إلى ان الصكوك الإسلامية المعلن عنها"جزء مهم"من كلفة المرحلة الثانية من مشروع تطوير مطار دبي الدولي. ولفت البيان إلى ان لدى"دائرة الطيران المدني"خيارات تمويلية عدة، إلا أنها قررت الاعتماد على الصكوك الإسلامية من خلال"بنك دبي الإسلامي"لإدارة الإصدار،"نظراً إلى قدرته على التعاون والعمل بشكل حثيث مع المصارف المحلية والعالمية". ومن المقرر أن تستحق الصكوك الصادرة بعد خمس سنوات، وستُدرج في سوق دبي المالية ليتم تداولها بين المستثمرين. وأكد الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم على هامش التوقيع ان إدارة الطيران المدني ملتزمة بتمويل المشروع من مصادر خارجية وسدادها من ايرادات عمليات المطار، فيما اعتبر الدكتور خرباش ان الاتفاق يمثّل السابقة الأولى التي يمنح فيها بنك إسلامي تفويضاً ليقوم وحده بإدارة وترتيب عملية إصدار صكوك إسلامية عالمية لدائرة الطيران المدني. وشدّد الدكتور خرباش على ضرورة أن تساهم المؤسسات المحلية في تطوير أسواق المال المحلية، من خلال الاعتماد على أوعية استثمارية مختلفة، مثل الصكوك التي تساهم بدورها في تنشيط سوق الإصدارات في المنطقة، مشيراً إلى ان مثل هذه الأدوات تساعد على الاستفادة من السيولة المحلية واستقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى أسواق رأس المال الإقليمية. وقال ان دولة الإمارات"تملك الكثير من المشاريع الاستثمارية الرائدة، ونأمل أن يساهم هذا الإصدار في تشجيع المزيد من الشركات للاستفادة من إصدارات الصكوك. وقد أصبحت الصكوك الإسلامية حالياً إحدى أكثر الحلول التمويلية قدرة على تلبية الحاجات المالية لدى المؤسسات، وتحظى بقبول لدى المصارف الإسلامية والتقليدية على حد سواء". يُشار الى ان الصكوك الإسلامية ترتبط بأصول وممتلكات مقبولة وفقاً لمبادئ المعاملات الإسلامية، وهي بمثابة أدوات دَين في الأسواق الإسلامية. وقد حظيت باهتمام كبير وحققت شهرة واسعة في الأسواق خلال الأعوام الثلاثة الماضية. وتُستخدم الصكوك كوسيلة تمويلية للمشاريع الصغيرة والمشاريع الضخمة. وقد حققت نجاحاً كبيراً في الأسواق الإسلامية نظراً لقدرتها على تلبية الحاجات التمويلية للمؤسسات وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية. ومن ميزاتها، انه يمكن الاتجار بها وبيعها بسهولة، ولا يقتصر الاقبال على شراء الصكوك الإسلامية على المستثمرين المسلمين فقط، بل يشمل كل المستثمرين. وقدّر"بنك دبي الاسلامي"حجم سوق الإصدارات المالية الإسلامية الصكوك، عند إضافة 750 مليون دولار لصكوك"دائرة الطيران المدني"بنحو 3.5 بليون دولار حالياً. وقد شهدت سوق الإصدارات الإسلامية"تطوراً ملحوظاً"في الفترة الأخيرة، حيث درج عادة المستثمرون في الإصدارات المالية الإسلامية على شراء الصكوك والاحتفاظ بها حتى موعد استحقاقها، الأمر الذي حال دون تطور سوق ثانوية يمكنها الانتفاع من مثل هذه الإصدارات. يُشار أيضاً إلى ان إصدارات الصكوك الإسلامية التي رُتبت أخيراً في كل من ماليزيا والبحرين وقطر، حققت نجاحاً كبيراً واستقطبت اهتمام العديد من المستثمرين في الأسواق العالمية. وسيوفر الإعلان عن صكوك"دائرة الطيران المدني"في دبي دفعة كبيرة لسوق الإصدارات الإسلامية، حيث تُعد الصكوك البالغ قيمتها 750 مليون دولار، الأكبر من نوعها في العالم. وينفّذ مطار دبي حالياً توسعة عملاقة تقدر تكاليفها بنحو أربعة بلايين دولار. وكانت أعمال المرحلة الثانية من مشروع توسعة المطار انطلقت في الربع الأول من عام 2002، ومن المتوقع إنجازها بحلول سنة 2008. وتضم المرحلة الثانية إنشاء المبنى رقم 3 والكونكورس 2 والكونكورس 3 ومبنى الشحن الجوي ومركزاً للأزهار ومدرجاً، وغيرها من تسهيلات البنية التحتية والمرافق الخاصة بالمطار. وكان مطار دبي شهد ارتفاعاً كبيراً في أعداد المسافرين القادمين والمغادرين. فقد ارتفع العدد الإجمالي من 4.3 مليون مسافر في عام 1998 إلى 18 مليون مسافر في عام 2003. ومن المتوقع أن يصل عدد المسافرين عبر مطار دبي إلى أكثر من 20 مليون بنهاية السنة الجارية. ووفقاً للإحصاءات التقديرية، يتوقع أيضاً أن يصل عدد المسافرين المستخدمين لمطار دبي إلى نحو 60 مليون مسافر بحلول سنة 2010.