يدرس المرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الاميركية جون كيري زيارة العراق او ارسال وفد من الكونغرس "يثق به" لتقويم الوضع هناك. وافادت صحيفة "واشنطن بوست" ان اعلان كيري الذي ارفقه بالاعراب عن نيته عدم "تسييس" هذه الزيارة، اعاد الى الأذهان الزيارة الفاشلة للمرشح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية جورج ماكغفرن الى ساحة الحرب في فيتنام. واشارت الى ان ماكغفرن حوصر من عصابة فيتنامية في كنيسة حيث كان يلتقي مجموعة من الطلاب والراهبات المناهضين للحرب، ما اضطُره لانتظار فرقة من الجيش الاميركي لإخراجه "محرجاً" من ورطته. ونقلت عن كيري قوله للصحافيين في ولاية ميسيسيبي: "اود ان ارى التقويم النهائي لأناس اثق بهم ويملكون خبرات ومعلومات مهمة تمكنهم من اعطاء بعض التقويمات" في شأن الوضع في العراق. في المقابل، وجه الجمهوريون انتقادات الى كيري في خصوص اعلانه الزيارة، مشيرين الى انه اكد جهله في أمر لطالما انتقد الرئيس جورج بوش في شأنه. ونقلت الصحيفة عن رئيس اللجنة الوطنية الجمهورية ايد غيليسبي ان "السيناتور كيري قال إنه إما سيذهب بنفسه او سيرسل وفداً لاستقصاء معلومات عن الوضع في العراق، لكنه كان ينتقد في الشهور الستة الماضية سياسات الرئيس. نعلم الآن أن انتقاداته ليست مبنية على معلومات".