الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
الأمير محمد بن عبدالعزيز يطلق فعاليات شاطئ "جيدانة" ضمن مهرجان جازان 2026
مدغشقر تشدد الإجراءات الصحية في القطاع السياحي بعد تسجيل إصابات بجدري القرود
الرئيس الصومالي يؤكد صون وحدة بلاده ورفض التدخلات الإسرائيلية
روسيا تستهدف كييف بالصواريخ
زلزال بقوة (5.8) درجات يضرب شمال باكستان
ألونسو يشيد بالحسم وسيميوني يثمن الأداء التنافسي
اهتمام عالمي بتفوق الهلال وتعثر النصر
مدرب نيوم: جاهزين للفتح وهو فريق يعتمد على الضغط العالي
النائب العام يرأس اللقاء الدوري لرؤساء نيابات المناطق
وفاة معالي الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني
فرصة لهطول أمطار رعدية على معظم مناطق المملكة
فيصل بن مشعل يزور متحف العقيلات التاريخي في بريدة
أمير منطقة الجوف يرعى الحفل الختامي لأعمال المكتب الاستراتيجي لتطوير المنطقة لعام 2025
تشكيل الاتحاد المتوقع أمام الخلود
مدرب الريال: هدف "فالفيردي" غيّر مجرى المباراة.. ومدرب الأتلتي: لن ألوم فريقي و"كورتوا" حرمنا من العودة
كريستيانو رونالدو يُعلق على خسارة النصر أمام القادسية
أجزاء جديدة لأفلام مرتقبة في 2026
موائد العزائم أنانية استنزاف الزوجات
علامات القدم تكشف خطر الكوليسترول
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3 % عند التسوية
وزير الصناعة يزور مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية
هوية سعودية في خيوط الموضة
رالي داكار السعودية.. الجنوب أفريقي لاتيغان يواصل الصدارة.. ودانية عقيل ثالث فئة "التشالنجر"
الأسواق السعودية بين دعم الأساسيات وضغوط المتغيرات العالمية
الاتفاق يتغلب على النجمة برباعية في دوري روشن للمحترفين
النائب العام يرأس الاجتماع السنوي لرؤساء نيابات المناطق في جازان
حين يحتج العلم الذكي على جدوى الفلسفة..!
العامية أقدم من الفصحى 2/2
المحترفون المحليون يتنافسون على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الشؤون الإسلامية في جازان تُنهي معالجة أكثر من (2000) تذكرة بلاغ عبر المركز الموحّد خلال عام 2025م
أمير الشرقية يختتم زيارة الأحساء بعد تدشين مشاريع تنموية كبرى ولقاء الأهالي
تكليف الميموني مديرًا لفرع وزارة الصحة بمحافظة حفر الباطن
برعاية أمير الرياض.. مكتب التربية العربي لدول الخليج يحتفي بمرور 50 عامًا على تأسيسه
المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف: عيدروس الزبيدي وآخرون هربوا باتجاه إقليم أرض الصومال
رئاسة أمن الدولة تختتم التمرين التعبوي السادس لقطاعات قوى الأمن الداخلي "وطن 95"
26 مليون زائر لمسجد قباء في عام
1017 حالة اشتباه فعلية بالتستر التجاري
لنجاوي وقاضي يحتفلان بعقد قران فارس وهدى
تدهور حالة إيمان البحر بعد سنوات من الغياب
محمد رمضان يخلع حذاءه على المسرح و«يتأفف»
هيئة الأدب والنشر والترجمة تستعد لإطلاق مهرجان الكُتّاب والقُرّاء بالطائف
استثناء من لديهم أعذار رسمية موثقة.. «نور» يفعل الحرمان الآلي أمام المتغيبين
وصول الطائرة السعودية ال 78 لإغاثة الفلسطينيين
ألوية العمالقة تؤمن استقرار عدن
التقى سفير المملكة لدى ميانمار.. وزير الشؤون الإسلامية ومفتي البوسنة يبحثان تعزيز التعاون
رفض واسع للمساس بسيادته وأمنه.. تحركات أفريقية – إسلامية تدعم وحدة الصومال
17 مليار ريال تحويلات
النشاط الصباحي يقي كبار السن من الخرف
« الأبيض» يدمر صحة معظم البريطانيين
700 ألف شخص أقلعوا عن التدخين في السعودية
مقرأة جامعة أمِّ القُرى الإلكترونيَّة تحقِّق انتشارًا عالميًّا في تعليم القرآن الكريم لعام 2025م.
الحزام الأمني السعودي: قراءة في مفهوم إستراتيجية الأمن الوطني
وكيل وزارة الإعلام اليمني: سياسة أبوظبي ورطت الزبيدي
إحساس مواطن
نائب أمير تبوك يطلع على التقرير السنوي لفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة
بالتعاون مع هيئة محمية الإمام تركي..«الفطرية»: إطلاق 124 كائناً مهدداً بالانقراض
القيادة تعزي ملك الأردن في وفاة رئيس الوزراء الأسبق
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
رمضان شهر البركات
الحياة
نشر في
الحياة
يوم 25 - 10 - 2004
دعوات رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
ورد الدُّعاء في السنة النبوية المطهرة، وقد وصلت إلينا أدعية كثيرة في كتاب الحديث النبوي الصحيح، وربما كانت هنالك أدعية لم تصلنا، ومن الأدعية الصحيحة من ناحية المتن والإسناد مجموعة من الأدعية التي تضمنها صحيح الإمام البخاري، وقد شرحها الإمام ابن حجر العسقلاني في كتاب "فتح الباري بشرح البخاري"، وسوف نذكرها بحسب تسلسلها في صحيح البخاري رحمه الله:
وَمِنْ طَرِيق أَبِي مراية العِجْليِّ قَال: "مَنْ أَوَى إِلى فِرَاشه طَاهِرًا، وَنَامَ ذَاكِرًا كَانَ فِرَاشه مَسْجِدًا، وَكَانَ فِي صَلاة وَذِكْر حَتَّى يَسْتَيْقِظ"، وَمِنْ طَرِيق طَاوُسٍ نَحْوه. وَيَتَأَكَّد ذَلكَ فِي حَقّ المُحْدِث، وَلا سِيَّمَا الجُنُب وَهُوَ أَنْشَط للعَوْدِ، وَقَدْ يَكُون مُنَشِّطًا للغُسْل، فَيَبِيت عَلى طَهَارَة كَامِلة.
وَمِنْهَا: أَنْ يَكُون أَصْدَق لرُؤْيَاهُ وَأَبْعَد مِنْ تَلعُّب الشَّيْطَان بِهِ. قَال التِّرْمِذِيّ: ليْسَ فِي الأَحَادِيث ذِكْر الوُضُوء عِنْد النَّوْم إِلا فِي هَذَا الحَدِيث.
قَوْله: ثُمَّ اِضْطَجِعْ عَلى شِقّك بِكَسْرِ المُعْجَمَة وَتَشْدِيد القَاف أَيْ الجَانِب، وَخَصَّ الأَيْمَن لفَوَائِد: مِنْهَا: أَنَّهُ أَسْرَع إِلى الانْتِبَاه.
وَمِنْهَا: أَنَّ القَلب مُتَعَلق إِلى جِهَة اليَمِين فَلا يَثْقُل بِالنَّوْمِ.
وَمِنْهَا: قَال اِبْن الجَوْزِيّ: هَذِهِ الهَيْئَة نَصَّ الأَطِبَّاء عَلى أَنَّهَا أَصْلح للبَدَنِ، قَالوا: يَبْدَأ بِالاضْطِجَاعِ عَلى الجَانِب الأَيْمَن سَاعَة، ثُمَّ يَنْقَلب إِلى الأَيْسَر، لأَنَّ الأَوَّل سَبَب لانْحِدَارِ الطَّعَام، وَالنَّوْم عَلى اليَسَار يَهْضِم لاشْتِمَال الكَبِد عَلى المَعِدَة.
تَنْبِيه: هَكَذَا وَقَعَ فِي رِوَايَة سَعْد بْن عُبَيْدَة، وَأَبِي إِسْحَاق عَنْ البَرَاء، وَوَقَعَ فِي رِوَايَة العَلاء بْن المُسَيِّب عَنْ أَبِيهِ عَنْ البَرَاء: مِنْ فِعْل النَّبِيّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ وَلفْظه كَمَا سَيَأْتِي قَرِيبًا: كَانَ النَّبِيّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ إِذَا أَوَى إِلى فِرَاشه نَامَ عَلى شِقّه الأَيْمَن. ثُمَّ قَال: الحَدِيث، فَيُسْتَفَاد مَشْرُوعِيَّة هَذَا الذِّكْر مِنْ قَوْله صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ وَمِنْ فِعْله.
وَوَقَعَ عِنْد النَّسَائِيِّ مِنْ رِوَايَة حُصَيْن بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ سَعْد بْن عُبَيْدَة، عَنْ البَرَاء، وَزَادَ فِي أَوَّله ثُمَّ قَال: "بِسْمِ الله، اللهُمَّ أَسْلمْت نَفْسِي إِليْك" وَوَقَعَ عِنْد الخَرَائِطِيّ فِي "مَكَارِم الأَخْلاق" مِنْ وَجْه آخَر عَنْ البَرَاء بِلفْظِ: "كَانَ إِذَا أَوَى إِلى فِرَاشه قَال: اللهُمَّ أَنْتَ رَبِّي وَمَليكِي وَإِلهِي، لا إِله إِلا أَنْتَ، إِليْك وَجَّهْت وَجْهِي" الحَدِيث.
قَوْله: وَقُل: اللهُمَّ أَسْلمْت وَجْهِي إِليْك كَذَا لأَبِي ذَرّ، وَأَبِي زَيْد، وَلغَيْرِهِمَا: "أَسْلمْت نَفْسِي" قِيل: الوَجْه وَالنَّفْس هُنَا بِمَعْنَى: الذَّات وَالشَّخْص، أَيْ: أَسْلمْت ذَاتِي وَشَخْصِي لك، وَفِيهِ نَظَر للجَمْعِ بَيْنهمَا فِي رِوَايَة أَبِي إِسْحَاق عَنْ البَرَاء الآِيَة، وَلفْظه: أَسْلمْت نَفْسِي إِليْك، وَفَوَّضْت أَمْرِي إِليْك، وَوَجَّهْت وَجْهِي إِليْك وَجَمَعَ بَيْنهمَا أَيْضًا فِي رِوَايَة العَلاء بْن المُسَيِّب، وَزَادَ خَصْلة رَابِعَة وَلفْظه: "أَسْلمْت نَفْسِي إِليْك، وَوَجَّهْت وَجْهِي إِليْك، وَفَوَّضْت أَمْرِي، وَأَلجَأْت ظَهْرِي إِليْك" فَعَلى هَذَا فَالمُرَاد بِالنَّفْسِ هُنَا الذَّات، وَبِالوَجْهِ القَصْد، وَأَبْدَى القُرْطُبِيّ هَذَا اِحْتِمَالاً بَعْد جَزْمه بِالأَوَّل.
قَوْله: أَسْلمْت أَيْ: اِسْتَسْلمْت وَانْقَدْت، وَالمَعْنَى: جَعَلت نَفْسِي مُنْقَادَة لك، تَابِعَة لحُكْمِك، إِذْ لا قُدْرَة لي عَلى تَدْبِيرهَا، وَلا عَلى جَلب مَا يَنْفَعهَا إِليْهَا، وَلا دَفْع مَا يَضُرّهَا عَنْهَا.
وَقَوْله: "وَفَوَّضْت أَمْرِي إِليْك" أَيْ: تَوَكَّلت عَليْك فِي أَمْرِي كُلّه.
وَقَوْله: "وَأَلجَأْت" أَيْ: اِعْتَمَدْت فِي أُمُورِي عَليْك لتُعِينَنِي عَلى مَا يَنْفَعنِي" لأَنَّ مَنْ اِسْتَنَدَ إِلى شَيْء تَقَوَّى بِهِ وَاسْتَعَانَ بِهِ، وَخَصَّهُ بِالظَّهْرِ لأَنَّ العَادَة جَرَتْ أَنَّ الإِنْسَان يَعْتَمِد بِظَهْرِهِ إِلى مَا يَسْتَنِد إِليهِ.
وَقَوْله: "رَغْبَة وَرَهْبَة إِليْك" أَيْ: رَغْبَة فِي رَفْدك وَثَوَابك "وَرَهْبَة" أَيْ: خَوْفًا مِنْ غَضَبك وَمِنْ عِقَابك.
قَال اِبْن الجَوْزِيّ: أَسْقَطَ "مِنْ" مَعَ ذِكْر الرَّهْبَة وَأَعْمَل "إِلى" مَعَ ذِكْر الرَّغْبَة وَهُوَ عَلى طَرِيق الاكْتِفَاء كَقَوْل الشَّاعِر:
"وزَجَّجْنَ الحَوَاجِب وَالعَيُونَا"
وَالعُيُون لا تُزَجَّج، لكِنْ لمَّا جَمَعَهُمَا فِي نَظْم حَمَل أَحَدهمَا عَلى الآخَر فِي اللفْظ، وَكَذَا قَال الطِّيبِيُّ، وَمَثَّل بِقَوْلهِ:
"مُتَقَلدًا سَيْفًا وَرُمْحًا".
قُلت: وَلكِنْ وَرَدَ فِي بَعْض طُرُقه بِإِثْبَاتِ "مِنْ" وَلفْظه "رَهْبَة مِنْك وَرَغْبَة إِليْك" أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ وَأَحْمَد مِنْ طَرِيق حُصَيْن بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ سَعْد بْن عُبَيْدَة.
قَوْله: لا مَلجَأ وَلا مَنْجَأ مِنْك إِلا إِليْك أَصْل مَلجَأ بِالهَمْزِ، وَمَنْجَى بِغَيْرِ هَمْز وَلكِنْ لمَّا جُمِعَا جَازَ أَنْ يُهْمَزَا للازْدِوَاجِ، وَأَنْ يُتْرَك الهَمْز فِيهِمَا، وَأَنْ يُهْمَز المَهْمُوز، وَيُتْرَك الآخَر، فَهَذِهِ ثَلاثَة أَوْجُه، وَيَجُوز التَّنْوِين مَعَ القَصْر فَتَصِير خَمْسَة.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
انفعالاتك قنبلة موقوتة.. فكيف تنزع فتيلها؟
قبل أن تنام
خطيب المسجد الحرام: تلمَّسوا الخيرَ والبركة مع كبار السن
خطيب المسجد الحرام: تلمَّسوا الخيرَ والبركة مع كبار السن
المعيقلي في خطبة الجمعة: كيف لا نجلّ كبير السن فينا ورسولنا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:(الْبَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ)
أبلغ عن إشهار غير لائق