نقل رئيس "المجموعة العراقية الأولمبية الحرة" شرار حيدر عن الشيخ أحمد الفهد وزير الإعلام، وزير النفط بالوكالة، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي قوله إنه وافق مبدئياً على استضافة مباريات المنتخبات والأندية العراقية في الكويت في الفترة المقبلة. وأوضح حيدر أن الشيخ فهد الأحمد أكد صعوبة إقامة المباريات في العراق حالياً "لذا فإن إجراءها على أرض الكويت اختيار مناسب خلال الفترة المقبلة". وأعلن أن "محاكمة دولية قريبة ستعلن عنها إحدى المحاكم البريطانية المتخصصة باتهام عدي النجل الأكبر للرئيس المخلوع صدام حسين كمجرم حرب"، مشيراً إلى "خطوات كثيرة سابقة اتخذتها اللجنة بالتنسيق مع منظمة "إنرايت" لحقوق الإنسان واللجنة الأولمبية الدولية لاستكمال ملف قضية التحقيق مع المئات من الرياضيين العراقيين الذين عذّبهم عدي الذي كان يشغل منصب رئيس اللجنة الأولمبية ورئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم". وكشف شرار أن الوفد طلب مساعدة عاجلة من المجلس الأولمبي الآسيوي لبدء خطة إعمار البنية التحتية الرياضية في العراق والإفادة من خبرة دول مجلس التعاون الخليجي في هذا المجال، مشيداً بقرار رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية الشيخ طلال الفهد "فتح أبواب وملاعب الأندية الرياضية في الكويت ووضعها بتصرف الرياضيين العراقيين". وروى حيدر أن عدي "هدد بتفجير طائرة الوفد العراقي في حال خسارته في مباراته أمام ايران في بطولة الصداقة والسلام التي أقيمت في الكويت عام 1989"، وقال: "نشكرالله أننا تعادلنا في تلك المباراة وأحرزنا لقب البطولة". واستعرض حيدر تاريخ المجموعة الحالية التي يترأسها، وهي تأسست عام 1993 وعقدت أولى اجتماعاتها في مدينة مانهايم الألمانية وحضرها أكثر من 200 رياضي سابق، مؤكداً أنها "غير مكلفة مسؤولية إعادة إعمارالرياضة في العراق لأن هذا الملف من اختصاص عضو المجلس الأولمبي العراقي هيثم الجنابي، إلا أن مسؤوليتنا تنصب على مناقشة مستقبل الرياضة العراقية". وترأس حيدر أول وفد رياضي عراقي إلى الكويت منذ 13 عاماً، وضم ستة أشخاص هم فضلاً عنه نائبه حارس محمد والأمين العام ناجي غازي والأعضاء مجبل فرطوس ونجم عبد وجبار عيسى.