رحبت الحكومة الباكستانية أمس برفع العقوبات الأميركية عن إسلام آباد الذي أعلنه الرئيس جورج بوش أول من أمس، وأكدت استمرارها في دعم الولاياتالمتحدة في الحرب ضد الإرهاب. وقال وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد: "أعتقد بأنه مؤشر جيد، لدينا الآن حكومة مدنية وأرسيت الديموقراطية في باكستان" مؤكداً أن هذا القرار "ليست له علاقة بالوضع الراهن" في إشارة إلى الأزمة العراقية. وكانت إسلام آباد لمحت هذا الأسبوع إلى أنها ستمتنع عن التصويت في مجلس الأمن الذي تشغل فيه مقعداً غير دائم على مشروع قرار محتمل يسمح بشن عمل عسكري ضد العراق وطلبت إعطاء "المزيد من الوقت" للسلام في العراق. وأكد الوزير أيضاً أن باكستان "ستواصل دعمها للولايات المتحدة في الحرب ضد الإرهاب". وكانت واشنطن رفعت في تشرين الأول أكتوبر 2001، مع إطلاق هجومها في أفغانستان، بعض العقوبات الاقتصادية التي كانت فرضتها على إسلام اباد عام 1998 بسبب تجاربها النووية. وكانت العقوبات فرضت بعد الانقلاب العسكري الذي قاده الجنرال برويز مشرف في تشرين الأول 1999 وأطاح خلاله بحكومة منتخبة ديموقراطياً، وتشمل خصوصاً تسليم معدات عسكرية. واعتبر بيان صادر عن البيت الأبيض أن رفع هذه العقوبات "سيسهل عملية الانتقال إلى نظام ديموقراطي في باكستان" موضحاً أنها "مهمة في إطار الجهود التي تبذلها الولاياتالمتحدة لمواجهة أعمال الإرهاب الدولي وردعها".