سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الفاعل بعث ب 4 طرود دفعة واحدة منتحلاً اسم "الحياة" ...وموجة استنكار تحذر من الاساءة الى البلدين . الكويت تضبط 3 رسائل جديدة مفخخة وبيروت تبحث عن "أربعيني أسمر" أرسلها
فيما باشرت الأجهزة اللبنانية تحقيقاتها مع خمس موظفات في شركة البريد "ليبان بوست" لكشف ملابسات مسلسل الرسائل المفخخة الخارجة من بيروت، ضبطت السلطات الكويتية أمس ثلاث رسائل وجهت الى كاتبين في صحيفتي "القبس" و"السياسة" والأمين العام لرابطة الأدباء الكويتيين. وعلى غرار الرسالة التي استهدفت أول من أمس رئيس تحرير "السياسة" الزميل أحمد الجارالله جاءت الرسائل الجديدة من بيروت وأخفى المنفذون المتفجرات في مظاريف تحمل اسم "الحياة" ورئيس التحرير المساعد فيها الزميل غسان شربل. راجع ص 2 وأثار الحادث موجة استنكار واسعة في الكويتولبنان، وتلقت "الحياة" سلسلة اتصالات تدين العمل الارهابي وتندد بالزج باسم "الحياة" واسم الزميل شربل في هذا النوع من الممارسات. وشهد شارع الصحافة الكويتي أمس استنفاراً وتوتراً خصوصاً في ظل اعتقاد بأن موجة الرسائل المفخخة الوافدة من الخارج تهدف الى ارباك الأوضاع عشية الاستعداد للقمة الخليجية المقررة السبت المقبل، وما يسبقها من اجتماعات وزارية. ووجهت احدى الرسائل أمس الى الكاتب ناصر العتيبي في "السياسة" وهو ليبرالي، والثانية الى الدكتور عبدالله الشيخ، وهو أكاديمي في جامعة الكويت يكتب في صحيفة "القبس" واسلامي التوجه. وضبطت لاحقاً رسالة ثالثة وجهت الى عبدالله خلف الأمين العام لرابطة الأدباء الكويتيين. وقال وكيل وزارة المواصلات الكويتية حامد خاجه ان الوزارة أعلنت حال استنفار قصوى في أقسامها الفنية والإدارية لفحص الطرود البريدية مما سهل العثور على "رسالتين تحتويان مواد متفجرة واردة من المصدر ذاته في لبنان الذي ارسل الرسالة الأولى الى صحيفة السياسة". وقال رئيس تحرير "القبس" الزميل وليد النصف ل"الحياة" ان اجراءات احترازية اتخذت في مبنى الصحيفة وطلب من العاملين عدم فتح أي رسائل أو طرود إلا بعد الاطمئنان الى محتوياتها. وفي بيروت باشرت المباحث الجنائية المركزية تحقيقاتها في الحادث بتكليف من النائب العام التمييزي القاضي عدنان عضوم وذلك فور تبلغ لبنان الحادث من السلطات الكويتية. وأشرف على التحقيقات المدعي العام الاستئنافي في بيروت القاضي جوزيف معماري. وبوشر التحقيق ليل اول من امس بحثاً عن العنوان الوارد على الطرود المرسلة وهو "شارع الماما - كورنيش المزرعة - بناية الأحدب". وفتشت المنطقة المذكورة وتبين ان لا بناية بهذا الاسم بل هناك بناية باسم "حديب". واخضعت خمس موظفات في شركة "ليبان بوست"، كنّ في فترة الدوام عند تسليم الطرد ورئيس المركز المذكور في كورنيش المزرعة للتحقيق. وأفادت احدى الموظفات التي لم يكشف اسمها ان شخصاً اسمر اللون يتفاوت عمره بين 40 و45 عاماً، ولا تعرف هل كان لبنانياً أم لا لأنه كان يتحدث بلهجة خليجية، سلمها اربعة طرود وفحصتها قبل وضع الطابع البريدي عليها، مشيرة الى انها اذا شعرت بأن شيئاً غير طبيعي في الطرد فإنها تطلب من المرسل ان يصرح عن نفسه. وأفادت الموظفة انها لم تكتب اسم المرسل الموجود على الطرد نظراً الى ضغط العمل ولم تدون الاسم في المانيفيست، وحملت الطرود المرسلة الأرقام 21 و22 و23 و24. وتبين لاحقاً ان الطرد 23 هو الذي انفجر في مكتب الجار الله وضُبط الطردان 24 و22 لاحقاً، ومساء امس ضُبط الطرد 21 وكان مرسلاً الى رابطة الأدباء. وردد بعض المصادر ان التدقيق في البريد يتم عادة في الجهة التي يصل اليها.