اوضح الاستاذ وليد النصف رئيس تحرير جريدة القبس الكويتية التي تعرضت لمحاولة عمل تخريبي يستهدف رئيس تحريرها مثلما حدث ليلة امس الاول في شقيقتها السياسة في حديث خاص ل (اليوم) ان محاولة العمل التخريبي كانت كالتي حدثت بالسياسة وبنفس المظروف البريدي ويحمل نفس العنوان القادم منه من بيروت من جريدة الحياة وباسم مساعد رئيس تحريرها غسان شربل ولكن لطف الله عز وجل جعل احد موظفي البريد يشك بهذا المظروف خاصة انه يحمل نفس العنوان واسم الشخص الذي كاد يلحق الأذى برئيس تحرير السياسة الشقيقة احمد الجار الله، عندها قرر رجل البريد وضع المظروف تحت جهاز كشف آلي ليكتشف انه يحمل متفجرات. وعن استهداف الصحف الكويتية قال النصف: ان السبب في استهدافها هو الحرية التي تتمتع بها حيث اصبحت تناقش هموم العالم العربي بكل وضوح وحرية ولان سقف الحرية ارتفع في الكويت بعد تحريرها من غزو العراق ولانها أصبحت تتطرق للوضع العربي بطريقة مباشرة الأمر الذي جعل البعض يشعر بالضيق. واضاف النصف إنه متأكد من ان لا احد في بيروت وراء هذه العمليات والمسؤول المباشر خارج بيروت وان هذه العمليات متوقعة عندما تكون حرية البلد قد تؤثر على جهات معينة عندها تلجأ هذه الجهات للاعمال الارهابية. وفتحت الشرطة الجنائية اللبنانية تحقيقا بشأن الرسائل الملغومة التي ارسلت من مصدر واحد إلى الكويت وجه ثلاث منها إلى صحافيين والرابعة إلى الامين العام لرابطة الادباء الكويتيين، كما افاد مصدر قضائي أمس الجمعة.