تتنافس 275 شركة ومؤسسة للحج والعمرة في السعودية، يتجاوز حجم نشاطها السنوي بليون ريال 266 مليون دولار، على حجاج الداخل لموسم هذه السنة الذين يتوقع ان يتجاوز عددهم نصف مليون حاج ينفقون خلال الموسم نحو بليوني ريال 533.3 مليون دولار، أي بمعدل خمسة الاف ريال لكل حاج. وقال رئيس مجلس ادارة "مجموعة الاتقان للحج والعمرة" المستشار ايمن السراج ان اللوائح والاجراءات التي اصدرتها وزارة الحج السعودية لموسم حج هذه السنة واصدارها دليل الاجراءات التنظيمية لشركات ومؤسسات حجاج الداخل، إضافة الى دليل مواقع مخيمات حجاج الداخل ومعايير تخصيصها، قبل موسم الحج باكثر من ثلاثة شهور، ستساهم بشكل كبير في القضاء على المعوقات والمشاكل التي تعترض هذه الشركات. وأشار الى انه كان في السعودية 650 مكتباً للحج ثم اندمج عدد كبير منهم في شركات فبلغ اجمالي المنشآت التي تقدم خدمات الحج لموسم هذه السنة وطبقاً لاحصاءات وزارة الحج 275 شركة ومؤسسة فردية منها 139 شركة نظامية و136مؤسسة فردية. وذكر السراج ان وزارة الحج وضعت معايير محددة للحصول على فئات ومساحات المخيمات، من اهمها الخبرات التي تتمتع بها الشركة والامكانات والفروع المسجلة رسمياً والمخالفات التشغيلية والادارية ودرجة التميز. يذكر ان موسم الحج يشهد تنافساً كبيراً بين الشركات والمؤسسات في الداخل، خصوصاً ان الجهات المختصة تطالب الحجاج بأداء الحج مع الحملات المخصصة لذلك والمعتمدة من وزارة الحج السعودية، ما ساهم في زيادة التنافس بينها من خلال اداء خدمات جيدة وبأسعار مرتفعة. ويعود السبب في ارتفاع الاسعار الى نوعية الخدمات والبرامج الموضوعة لكل حملة والتي تتجاوز في بعض الحملات 50 الف ريال 13.3 الف دولار لكل شخص حسب طلباته وشروطه.