قال ممثل لصناعة السينما الاميركية أمس ان قراصنة السينما في اسيا الذين يستخدمون احدث اساليب التكنولوجيا لانتاج وتصدير نسخ غير مرخصة من أشهر الافلام الاميركية، كبدوا صناعة السينما في الولاياتالمتحدة خسائر بلغت 640 مليون دولار في عام 2002. وقال مايكل ايليس المدير الاقليمي لرابطة صناعة السينما في منطقة آسيا والمحيط الهادي: إن القوانين غير الصارمة والقراصنة الذين يستخدمون أساليب مبتكرة تسببوا في ضياع ايرادات لصناعة السينما الاميركية بنسبة ستة في المئة في العام الماضي. وقال ايليس الذي يمثل كبرى شركات الانتاج السينمائي في هوليوود، مثل والت ديزني وسوني بيكتشر انترتينمنت انك وفوكس القرن العشرين ووارنر براذرز، في مكافحة أعمال القرصنة في المنطقة : "الامر يزداد سوءاً". وأضاف ان عصابات القرصنة تنشئ المزيد من مصانع نسخ الاقراص المدمجة، وتحول انتاجها من اقراص الفيديو المدمجة الى الاقراص الرقمية المدمجة الاكثر تطوراً. وتقول رابطة صناعة السينما إن تايوان وماليزيا: "مركزان مهمان" لتصدير اقراص الفيديو المدمجة، لكن ايليس قال ان سوق الصين الضخمة تتسبب في ازدهار اعمال القرصنة.