يكشف عاطف ابو بكر، رفيق صبري البنا ابو نضال في قيادة "فتح المجلس الثوري" وعدوه بعد انشقاقه، ان "ابو نضال" دخل مصر في 21/1/1997 من الحدود الليبية مستخدماً جواز سفر أردنياً مزوراً باسم "محمد عبداللطيف عربيات". ويقول ابو بكر ان الاستخبارات المصرية علمت بوجوده بعد وشاية من مسؤولين في تنظيمه انتقلوا الى مصر ثم اختلفوا معه وخافوا ان يعدمهم. ويضيف: "كان ابو نضال في زيارة لزوجته. انتظره أربعة من رجال الاستخبارات في الخارج ومعهم سيارة اسعاف. خرج ودخل سيارته فأخذوه منها الى سيارة الاسعاف التي نقلته الى مقر الاستخبارات". راجع ص10 ويكشف ابو بكر ل"الحياة" ان جماعة "ابو نضال" خطّطت في 1989 لاغتيال الرئيس حسني مبارك خلال مشاركته في قمة افريقية في اديس ابابا، وذلك بالتنسيق مع جهة عربية. ويضيف ان الخطة كانت تقضي بأن يدخل رجاله مقر القمة كعناصر أمن تابعين لتلك الجهة العربية وهو ما حدث. لكن مخاوف تلك الجهة من رد فعل القاهرة على الاغتيال دفعها إلى وقف التنفيذ في الساعات الأخيرة. ويروي ان "ابو نضال" كان يكنّ كراهية شديدة للرئيس ياسر عرفات والمجموعة القيادية الموالية له في "فتح". ويتحدث عن كراهيته ايضاً لكارلوس الذي تحول نجماً بعد مشاركته في اقتحام مقر "أوبك" في فيينا. ويقول: "كان لديه حيال كارلوس نوع من الحسد. انا سمعت منه عبارات قاسية في حقه بينها وصفه له بأنه مرتزق أممي". ويقول ان "ابو نضال" عرض على خصوم الرئيس اليمني الجنبي السابق علي ناصر محمد ان يزودهم عصياً تطلق الرصاص وسيجاراً مسموماً وقدّاحات متفجرة، لكنهم لم يتجاوبوا. ويؤكد انه قدّم الى علي ناصر محمد لاحقاً عرضاً بالتعاون. ويؤكد ابو بكر ان "ابو نضال" التقى وديع حداد في بغداد لكن لم يحصل تعاون بين الرجلين بسبب اختلاف المواقف والرؤى.