الجزائر - أ ف ب - أفادت صحف جزائرية أمس، ان عشرة اشخاص جرحوا السبت في سعيدة 430 كيلومترا جنوب غربي العاصمة خلال اعمال شغب اندلعت خلال عملية توزيع مساكن اجتماعية. وهاجم مواطنون يحتجون على الطريقة التي وزع بها نحو 1200 من المساكن الاجتماعية، مقر البلدية في المدينة التي تعتبر من اكبر مدن الغرب الجزائري. ثم انتقلوا الى مبان عامة اخرى. واضرموا النار في مقر البلدية وفي قسم من مقر جباية الضرائب حيث اتلفوا وثائق ادارية كما نهبوا مقر البريد واحرقوا عددا من السيارات. وتظاهر هؤلاء في شوارع المدينة مطالبين بوقف المحسوبية في توزيع المساكن الاجتماعية التي يفتقر اليها الجزائريون كثيرا. وتدخلت قوات مكافحة الشغب، مما ادى الى اصابة عشرة اشخاص بجروح. وغالبا ما تؤدي عمليات توزيع المنازل الاجتماعية الى اندلاع اعمال شغب في الجزائر بسبب الصعوبة الكبيرة التي يلقاها الجزائريون في الحصول على منازل، إذ غالبا ما تقطن عائلات عدة في منزل واحد. وشهدت الجزائر تزايدا سكانيا كبيرا أخيرا إذ بلغ عدد السكان ثلاثة اضعاف ما كان عليه عند الاستقلال في العام 1962 وارتفع الى ثلاثين مليون نسمة حاليا.