عشق اباد - رويترز - وقعت تركمانستانوافغانستانوباكستان اتفاقاً أمس لانشاء خط انابيب للغاز الطبيعي يكلف بلايين الدولارات ويصل بين الدول الثلاث، متجاهلة مخاوف بان يهدد الوضع الامني في المنطقة المشروع. ومن المقرر ان يمتد خط الانابيب، الذي يبلغ طوله 1400 كيلومتر ويكلف 2.5 بليون دولار، من تركمانستان الى باكستان ثم الهند بعد ذلك. ويدعو الرئيس التركماني صابر مراد نيازوف لهذا المشروع منذ منتصف التسعينات. لكن السبيل الوحيد لفتح سوق جنوب آسيا على احتياطات تركمانستان هو عن طريق افغانستان. وادت اضطرابات استمرت عقدين هناك الى تعطيل المشروع. وقال الرئيس الافغاني حميد كارزاي بعد مراسم التوقيع، رداً على سؤال عما اذا كان الوضع الامني في افغانستان الان يجعل المشروع خياراً عملياً: "بالتأكيد... اعتقد انه يعتبر من افضل المشاريع في المنطقة". وبعد التوقيع ستعد دراسة جدوى بكلفة 1.5 مليون دولار يقدمها البنك الآسيوي للتنمية ويتعين استكمالها في حزيران يونيو سنة 2003. ودعا نيازوف أمس كارزاي ورئيس الوزراء الباكستاني مير ظفر الله خان جمالي الذي وقع على الاتفاق للعودة الى عشق آباد في أيلول سبتمبر المقبل للبحث في دراسة الجدوى وتحديد الخطوة التالية. واذا مضى مشروع خط الانابيب قدماً، على رغم ان مسائل تمويله وتجميع كونسورتيوم لتطويره لم تحل بعد، فانه سيمتد من حقل دولت آباد في جنوبتركمانستان وهرات في غرب افغانستان ثم يصل الى قندهار في الجنوب وبعد ذلك الى ملتان في باكستان وقد يصل في المستقبل الى جوادار في الهند حيث يمكن ان تقام منشأة لتسييل الغاز.