انتقد وزير الطاقة والمياه اللبناني محمد عبدالحميد بيضون حركة أمل بيان "المنبر الديموقراطي" الذي صدر أول من أمس وشابه مضمونه مضمون "وثيقة قرنة شهوان"، معتبراً ان فيه "مغالطات مؤذية للبنان وطنياً اذ تضمن كلاماً مطلوباً فيه وقف المقاومة". وسأل: "هل نحتاج فعلاً الى "وثيقة" وقعها 1400 شخص ليقولوا من خلالها نريد وقف المقاومة، في وقت تخفض الأممالمتحدة عديد قواتها في لبنان، ويتم الضغط على الحكومة لإرسال الجيش اللبناني الى الجنوب لوقف عمليات المقاومة وطمأنة اسرائيل". وعن الدعوة الى تشكيل حكومة وفاق وطني وموقف النائب وليد جنبلاط، قال: "كل شخص يفكر في حكومة وفاق وطني على قياسه، واذا كان أحدهم في الحكومة تكون حكومة وفاق وطني، واذا لم يكن لا تصبح حكومة وفاق وطني". وأضاف أن "البلد لا يستطيع الاستمرار في الحياة على الجهابذة بل يحتاج الى مؤسسات"، سائلاً "هل القراني التي يحشروننا فيها تساعد على بناء المؤسسات أم بقاء أسلوب الجهابذة". ورأت "الرابطة المارونية" ان "الساحة اللبنانية تشهد حركة سياسية ناشطة تعبر عن حيوية المجتمع"، آملة من الدولة أن "تتحرك في اتجاه المبادرات المنطلقة من مؤسسات المجتمع المدني وقواه السياسية وتعمل على التصدعات في وقت نحن في أمس الحاجة الى وحدتنا الوطنية". من جهة ثانية، رد رئيس الهيئة الادارية في حزب "القوات اللبنانية" المحظور فؤاد مالك على ما تعرضت له بكركي من "وزير الدفاع السوري العماد أول مصطفى طلاس والعماد ميشال عون. وقال في بيان إن "هذين الموقفين الصادرين عن فريقين متقابلين متناقضين في الموقع، لكنهما متفقان في الهدف وهو اجهاض عملية الحوار ودفع الوضع في اتجاه المواجهة".