نددت القيادة الفلسطينية بالعدوان الاسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني، ودانت سياسة الاستيطان معتبرة انها "اخطر اشكال العدوان". كذلك دانت التصعيد العسكري وسياسة الاغتيالات وتجريف الاراضي، محذرة الحكومة الاسرائىلية من مغبة استخدام القوة المسلحة لضمان زيارة اليهود للحرم الشريف التي اعتبرتها مساسا بالمقدسات. ورحبت القيادة بتأكيد لجنة الاممالمتحدة لحقوق الانسان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة. غزة - "الحياة" دعت القيادة الفلسطينية في بيان اصدرته عقب اجتماعها الاسبوعي مساء اول من امس في مدينة رام الله في الضفة الغربية برئاسة الرئيس ياسر عرفات "الاطراف الدولية التي تعتبر الاستيطان غير شرعي وعقبة في وجه السلام واستفزازيا ويجب ان يتوقف، أن تتحرك على مستوى مجلس الأمن لتأمين الحماية للشعب الفلسطيني ولأرضه وإلزام حكومة إسرائيل التقيد التام باتفاقية جنيف الرابعة". واعتبرت ان "الاستيطان اخطر اشكال العدوان على الشعب الفلسطيني الذي سيواصل دفاعه عن ارضه ووجوده امام سرطان الاحتلال والاستيطان". واشارت الى "ان الحكومة الإسرائيلية تواصل سياسة الحصار والاغلاق والطوق الأمني وشن الاعتداءات المتواصلة في المناطق المختلفة، اضافة الى حملة شاملة لبناء المزيد من المستوطنات"، معتبرة ان "مواصلة الاستيطان نسف لكل عملية السلام والاتفاقات الموقعة والقرارات الدولية ولكل الجهود الدولية المبذولة لعودة الهدوء والعودة إلى المفاوضات". ونددت القيادة بالتصعيد العدواني ضد الفلسطينيين من قصف واعتقال مسؤولين امنيين واغتيال عدد آخر ومحاولة تصفية آخرين، مضيفة ان "القوات الإسرائيلية تواصل القصف بالصواريخ والمدفعية مقرات ومراكز ومواقع قوات الأمن الوطني في عموم المدن والقرى والتجمعات والمخيمات مستهدفة تدمير هذه المراكز بالكامل وإيقاع أكبر عدد من الإصابات في صفوف أبناء شعبنا بفئاته كافة". وحذرت القيادة الحكومة الاسرائيلية "من مغبة وخطورة استخدام القوة المسلحة لضمان زيارة اليهود للحرم الشريف" واعتبرتها "إقداما على المساس بالمقدسات الإسلامية وهو ما يشكل دعوة لإراقة الدماء وإشاعة الفوضى وعدم الاستقرار على نحو لم يسبق له مثيل". ودعت "الحكومة الإسرائيلية إلى عدم التهور وعدم الاندفاع وراء المستوطنين والمتطرفين الإسرائيليين الذين يعملون على إغراق المنطقة في بحر من الدماء، وهو عمل استفزازي للمشاعر الدينية والوطنية والقومية في المنطقة بأكملها". واعتبرت ان اطلاق النار على المسؤولين الامنيين الفسلطينيين الثلاثة قرب حاجز ايريز قبل ايام يأتي في اطار "العدوان المدبر والمعد سلفا ونسفا لكل الجهود الاميركية والاوروبية والعربية التي عملت لترتيب هذا اللقاء آلامني في منزل السفير الاميركي" قرب تل ابيب. ووصفت الحادث بانه "خطير جدا" وتطلعت الى "موقف واضح من الحكومة الاسرائىلية تجاه الحادث، وطالبت ب"تحديد الجهة التي دبرت هذا الكمين بهدف نسف كل محاولات التهدئة وارادت من وراء هذه الجريمة قطع الطريق على الجهود الدولية والاميركية والعربية لاستئناف المفاوضات بين الجانبين". لجنة حقوق الانسان الى ذلك، رحبت القيادة الفلسطينية بقرار لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة الذي اكدت فيه حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولة. واعتبرت ان "هذا القرار الدولي المهم في هذا الوقت جاء تعبيرا عن إدراك المجتمع الدولي لمعاناة الشعب الفلسطيني ولحقوقه بسبب قمع الاحتلال الإسرائيلي". وكانت لجنة حقوق الانسان للامم المتحدة اعتمدت اول من امس قرارين اكدت فيهما حق الشعبين الفلسطيني والصحراوي في تقرير مصيرهما واقامة دولة. وصادقت 48 دولة من الدول ال53 الاعضاء في اللجنة على القرار الخاص بفلسطين، مؤكدة مجددا هذا "الحق غير القابل للتصرف" بينما عارضته الولاياتالمتحدة وغواتيمالا وامتنعت دولتان كندا ورومانيا عن التصويت بينما لم تشارك فيه ليبيريا.