أطلق محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر بن عثمان الرميان، (الاثنين) الإستراتيجية الجديدة لصندوق الاستثمارات العامة 2026- 2030؛ تماشياً مع بدء المرحلة الثالثة لرؤية 2030، مفيدًا بأن السنوات الخمس المقبلة، ستعيد صياغة قواعد المنافسة عبر تحولات عميقة في نماذج الأعمال والذكاء الاصطناعي، وأسواق رأس المال، وتوطين المحتوى، وسلاسل الإمداد. جاء ذلك في كلمته الافتتاحية لأعمال النسخة الرابعة من (منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص) أمس الاثنين، بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين في القطاعين العام والخاص والمستثمرين المحليين والدوليين. وقال: إن الفرصة التي أمام القطاع الخاص في المملكة اليوم هي الأكبر للمشاركة في قيادة النمو الاقتصادي وصنع المستقبل، وتحقيق العوائد المستدامة، ونرى هذا الأثر في البرامج والمبادرات التي أطلقها الصندوق؛ حيث ارتفع إنفاقه وشركات محفظته على المحتوى المحلي ليبلغ 591 مليار ريال خلال الفترة من 2020 إلى 2024، وتمكين المقاولين المحليين من تنفيذ مشاريع للصندوق بقيمة تتجاوز 10 مليارات ريال عام 2025. وأوضح الرميان أن المنتدى بات المنصة الأكبر من نوعها لاقتناص فرص الشراكة والتعاون مع القطاع الخاص، مشيرًا إلى أن النسخة السابقة شهدت أكثر من 140 اتفاقية تجاوزت قيمتها 15 مليار ريال، كما وفرت منصة الصندوق أكثر من 190 فرصة استثمارية بقيمة تتجاوز 40 مليار ريال عبر شراكاته الدولية وتوطينه لسلاسل التوريد، ورفع جاهزية الشركات وبناء الكفاءات الوطنية، وتوفير فرص عمل نوعية، ضمن منظومة تطبق؛ وفق أعلى معايير الكفاءة والشفافية والحوكمة. منصة شاملة يعكس منتدى القطاع الخاص حجم الزخم الذي حققه منذ انطلاقه؛ حيث سجّل حضورًا تجاوز (10) آلاف مشارك من القطاع الخاص، إلى جانب أكثر من (100) مذكرة تفاهم متوقعة، ومشاركة (18) جهة حكومية، وأكثر من (120) من شركات محفظة صندوق الاستثمارات العامة، إضافة إلى (6) منصات متخصصة. كما شهد المنتدى تنظيم أكثر من (100) جلسة حوارية، ومشاركة ما يزيد على (200) متحدث، بما يؤكد مكانته منصة شاملة لتعزيز الشراكات، وتبادل الخبرات، ودعم التكامل بين القطاعين العام والخاص.