سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الترشيحات تصب في مصلحة أصحاب الأرض وأبطال العالم . يوغوسلافيا "العنيدة" تسعى إلى الثأر من هولندا امام جماهيرها وإسبانيا تأمل بأول فوز على فرنسا منذ 19 عاماً ... وكماتشو "متعطّش"
} سيكون الثأر عنوان لقاء هولندا ويوغوسلافيا على ملعب "دي كويب" في روتردام اليوم في الدور ربع النهائي من بطولة الامم الاوروبية لكرة القدم المقامة حالياً في هولندا وبلجيكا خصوصاً بالنسبة الى يوغوسلافيا. وخرجت يوغوسلافيا على يد هولندا من الدور الثاني لمونديال فرنسا 1998، عندما خسرت امامها 1-2. وتلتقي في الدور ذاته فرنساواسبانيا في بروج في مباراة سيودع فيها احد المرشحين الكبار البطولة، وتأمل الثانية من خلالها بتحقيق اول فوز لها على الاولى منذ 19 عاماً. وستمثل المباراة تحدياً خاصاً بالنسبة الى المدرب الاسباني خوسيه انطونيو كاماتشو الذي خسر، وهو لاعب، نهائى بطولة اوروبا عام 1984 امام فرنسا تحديداً. روتردام، بروج - أ ف ب - لم تهضم يوغوسلافيا حتى الان خروجها على يد هولندا 1-2 من الدور الثاني لمونديال فرنسا 98 عندما سجل للاخيرة لاعب وسطها ادغار دافيدز هدف الفوز في الدقيقة الاخيرة، وبالتالي فانها تسعى الى ان ترد لها الصاع صاعين خصوصاً ان الضربة في حال نجحت ستكون قاضية لان هولندا مرشحة فوق العادة لاحراز اللقب للمرة الثانية بعد عام 1988 حيث تلعب على ارضها وبين جمهورها. وسيكون عشاق اللعبة على موعد مع الفنيات العالية والاسلوب الهجومي اذا ما استمر المنتخبان اللذان يملكان افضل هجوم 7 اهداف لكل منهما في النسج على المنوال ذاته. وقدم المنتخب "البرتقالي" عرضاً عادياً في مباراته الاولى ضد تشيخيا وتغلب عليها بهدف من ركلة جزاء قبل نهاية المباراة بدقيقتين، ثم قدم عرضاً جيداً في الشوط الثاني تحديداً من مباراته مع الدنمارك حين نجح في تسجيل 3 اهداف خرج بها فائزاً. وظهر المنتخب الهولندي بافضل حال في مواجهة المنتخب الفرنسي وحقق عليه فوزاً معنوياً 3-2 على رغم ان الاخير خاض المباراة بتشكيلة من الصف الثاني. لكن الشيء الايجابي في النتيجة هو ان المنتخب الهولندي لم يفقد الثقة حتى عندما تخلف 1-2 في نهاية الشوط الاول. ويواجه مدرب المنتخب الهولندي فرانك رايكارد احتمال خوض المباراة من دون حارسه الاساسي ادوين فان در سار، ولاعب وسطه رونالد دي بوير المصابين، الا في حال شفائهما في اللحظة الاخيرة. ويأمل المدرب ان تستمر شهية لاعبي برشلونة في التهديف لانهم سجلوا الاهداف السبعة حتى الان في البطولة وهم باتريك كلويفرت 2 وبودين زندن 2 ورونالد دي بوير 2 وفرانك دي بوير 1. اما يوغوسلافيا فتأمل اولاً باكمال المباراة بأحد عشر لاعباً، وهو امر فشلت في تحقيقه في مبارياتها الثلاث الاولى، فقد طرد لها نجم لاتسيو الايطالي سينيسا ميهايلوفيتش في الاولى، والمهاجم الصاعد ماتيا كيزمان بعد نزوله ب44 ثانية في المباراة الثانية، ثم جاء دور سلافيسا يوكانوفتيش في الثالثة. وتخشى يوغوسلافيا التحكيم خصوصاً انها تواجه اصحاب الارض، وقد سلطت الصحف المحلية الضوء على هذه الناحية بقولها: "يستطيع المنتخب اليوغوسلافي التغلب على اي منتخب مهما علا شأنه، لكن "اموراً غير رياضية" قد تسهم بوقف المغامرة الاوروبية. وكانت الصحف اليوغوسلافية صبت جام غضبها على الحكم الفرنسي جيل فيسيير الذي ادار المباراة ضد اسبانيا ومنحها ركلة جزاء مشكوك في صحتها في الدقيقة الاخيرة. ويمكن ليوغوسلافيا ان ترتقي بمستواها لان لاعبيها يملكون فنيات عالية، لكن عيبهم الوحيد العصبية الزائدة والبطء في بناء الهجمات. وقدم المنتخب اليوغوسلافي العروض الاكثر اثارة في الدور الاول، حيث نجح في قلب تخلفه صفر-3 امام سلوفينيا الى تعادل 3-3 في مدى ست دقائق مع العلم بانه كان يلعب بعشرة افراد، ثم فاز على النروج 1-صفر، وفي المباراة الثالثة تقدم على اسبانيا 1-صفر ثم 3-2 حتى الوقت بدل الضائع قبل ان يخسر بطريقة دراماتيكية ومثيرة 3-4. ويقود المنتخب اليوغوسلافي المهاجم العملاق سافو ميلوسيفيتش هداف البطولة برصيد 4 اهداف، ويلعب الى جانبه بردراغ ميياتوفيتش. فرنسا-اسبانيا يريد مدرب منتخب اسبانيا خوسيه انطونيو كاماتشو ان يسدد حساباً لفرنسا عمره 16 عاماً عندما يلتقي منتخبها الوطني في بروج. وكان كاماتشو لاعباً في المنتخب الاسباني الذي خاض نهائي البطولة الاوروبية عام 1984 ضد فرنسا وخسرها صفر-2 بسبب خطأ ارتكبه الحارس الشهير لويس اركونادا ادى الى هدف ميشال بلاتيني الاول قبل ان يوجه بورنو بيلون الضربة القاضية في الدقيقة الاخيرة. ولا يقف التاريخ الى جانب اسبانيا لانها فشلت في الفوز على فرنسا منذ 19 عاماً وبالتحديد منذ 18 شباط فبراير عام 1981، لكن هذا الامر لا يعني شيئاً ولا يمنح فرنسا نقاط المباراة الثلاث. وقدم المنتخبان عروضاً مختلفة في الدور الاول، ففي حين حجزت فرنسا بطاقتها بعد الجولة الثانية من خلال فوزين صريحين على الدنمارك 3-صفر، وعلى تشيخيا 2-1، فان لاعبي اسبانيا كانوا يفكرون بحزم حقائبهم عندما اشارت عقارب الساعة في مباراتهم مع يوغوسلافيا الى الدقيقة 90 وكانوا متخلفين 2-3، قبل ان يخرجوا من عنق الزجاجة ويسجلوا هدفين قاتلين. وكانت اسبانيا خسرت مباراتها الاولى امام النروج صفر-1، وحققت فوزاً صعباً على سلوفينيا في الثانية. ويبدو ان كاماتشو وجد تشكيلته الثابتة بعد خسارته المباراة الاولى، فاستبعد المهاجم اسماعيل اورزايز واشرك مكانه الفونسو بيريز الذي سجل ثلاثة اهداف حتى الان منها الهدف الاخير ضد يوغوسلافيا، واستعان بصانع الالعاب غايزكا مندييتا مكان خوان كارلوس فاليرون، كما بات سيرجي بارخوان اساسياً مكان خوان فيلاسكو. اما بالنسبة الى فرنسا، فان مدربها اراح التشكيلة الاساسية ضد هولندا واغلب الظن ان تشكيلته ستتكون من بارتيز- تورام ودوسايي وبلان وليزارازو- بوتي وديشان وزيدان ودجوركاييف او فييرا - هنري وانيلكا.