مسقط أ ف ب - أعلن أمين صندوق الاتحاد العماني لكرة القدم امين سر الاتحاد بالنيابة أحمد بن فيصل الجهضمي أن كل الخيارات مفتوحة امام الاتحاد العماني بما فيها خيار الانسحاب اذا ما تقرر تغيير النظام الذي اتفقت عليه فرق المجموعة الاسيوية الاولى من تصفيات الدور الاول لكأس العالم 2002 والقاضي باقامة التصفيات من دور واحد في مسقط من 26 الى 30 ايار مايو 2001. وتضم المجموعة الاولى عمان وسوريا ولاوس والفيليبين. وقال الجهضمي في تصريح لوكالة الانباء الفرنسية "قررنا رفع موضوع التصفيات الى الاتحاد الدولي بعدما ثبت ان مصالحنا ضائعة مع الاتحاد الاسيوي الذي يتعمد اتخاذ مواقف مضادة للاتحاد العماني من دون مبرر واضح". وتابع "طلب الاتحاد العماني استضافة نهائيات كأس اسيا للشباب المقررة في ايلول سبتمبر المقبل الا ان الاتحاد الاسيوي منحها الى ايران، ثم طلبنا وقطر وطاجيكستان اقامة تصفيات المجموعة الاولى لتصفيات كأس اسيا للشباب في حزيران يونيو المقبل، حتى يفرغ الطلاب من امتحاناتهم لكنه لم يأخذ برأي المنتخبات الثلاثة وقرر اقامتها في الشهر الحالي بناء على طلب لبنان المستضيف". واضاف الجهضمي "الآن وبعد ان اتفقت اتحادات عُمان ولاوس والفيليبين على اقامة تصفيات المونديال في مسقط من دور واحد في ايار مايو، واعتمد الاتحاد الاسيوي البرنامج الخاص بالمباريات وحين اعترض الاتحاد السوري الذي لم يشارك في الاجتماع التنسيقي بمسقط قرر الاتحاد الاسيوي من جديد اقامة التصفيات ذهاباً واياباً تبعاً لرغبة الاتحاد السوري2002". وأكد الجهضمي ان الاتحاد العُماني وجّه الدعوى الى نظيره السوري لحضور الاجتماع التنسيقي بيد ان الاخير لم يحضر ليعترض بعد ذلك، ويقبل اعتراضه ضد رغبة الاجماع، لذا فإن خيار الانسحاب من التصفيات وارد مهما كانت العواقب، اذا ما تقرر تغيير النظام الذي اتفقت عليه المنتخبات الثلاثة. الدوري على صعيد آخر، يحتاج العروبة المتصدر الى نقطة واحدة لاحراز لقب الدوري العماني للمرة الاولى في تاريخه عندما يلعب مع صحار المهدد بالهبوط الى الدرجة الثانية اليوم الخميس ضمن المرحلة ال18. ويملك العروبة 39 نقطة مقابل 36 للنصر، والتعادل يكفي الاول لاحراز اللقب، في حين يطمح الثاني الذي سيلعب مع السويق الى الفوز وخسارة المتصدر للاحتكام الى مباراة فاصلة لتحديد البطل.