تلقى المدير الفني السابق لمنتخب مصر لكرة القدم محمود الجوهري عرضاً مغرياً من الاتحاد العماني لتدريب المنتخب خلال العامين المقبلين بهدف إعداده لخوض تصفيات كأس العالم 2002 بعد ان فشلت المفاوضات بين الاتحاد والهولندي رود كرول. وكان الجوهري استقال من تدريب منتخب مصر في آب اغسطس الماضي بعد الهزيمة الثقيلة امام السعودية 1-5 في كأس القارات في المكسيك، ورفض بعدها عروضاً عدة لتدريب الزمالك والمصري والاسماعيلي. ويحمل الجوهري مشاعر ممتازة للمسؤولين عن الكرة في عمان، وسبق له تدريب المنتخب العماني عامي 96 و1997 وقاده في أكثر من دورة دولية وتصفيات كأس العالم الماضية وترك عمان بذكرى ممتازة بعد أن وافق المسؤولون في الاتحاد على إعطائه الفرصة للعودة مجدداً الى منتخب مصر عام 1997 وبشكل ودي. وإزاء هذا التصرف النبيل بادر الجوهري باستقبال العرض العماني بشكل جيد ودخل في مفاوضات، لا تزال سرية، مع المسؤولين عن الاتحاد، ما يوحي بامكان قبوله المهمة. وفي حال موافقة الجوهري، سيسافر على الفور الى مسقط للإشراف على المنتخب قبل الدورة الدولية التي ستقام بعد شهرين، ويقوده في تصفيات الدور الاول من كأس العالم ضمن المجموعة الاولى التي تضم سورية ولاوس والفليبين.