رخصت "شركة الاتصالات السعودية" امس ل"شركة زجول لتقنية الاتصال المتقدمة" تقديم خدمة الاتصال المدفوع في جميع انحاء البلاد رسمياً، وفق ضوابط وشروط محددة لم يكشف النقاب عنها. وبموجب الترخيص، الذي يعتبر اول ترخيص يمنح للقطاع الخاص لتقديم خدمة الاتصال المدفوع بعد تحويل قطاع الاتصالات في السعودية الى شركة ، يحق ل "زجول" تقديم الخدمة بواسطة نظام أميركي لتأمين وتسويق البطاقات الخاصة بالخدمة. وتتيح خدمة الاتصال المدفوع اجراء المكالمات الداخلية والدولية من أي جهاز هاتف ثابت من دون ان تكون به خاصية الصفر الدولي، ويتم الاتصال بواسطة ارقام مدونة على بطاقات بلاستيكية من فئات مختلفة القيمة. وكانت "الاتصالات السعودية" بدأت تشغيل الخدمة تجريباً في آذار مارس الماضي، واعطت تراخيص مبدئية لنحو سبع شركات اتصالات في السعودية، الا ان الترخيص الرسمي مُنح لشركة "زجول لتقنية الاتصالات المتقدمة" على رغم المشاكل الفنية في التشغيل التي وجدها مستخدمو الخدمة والتي سبق ان عزتها الشركة الى الضغط الشديد على خطوط الاتصال التابعة لها. التشغيل التجريبي وقال المدير العام لشركة "زجول" بندر الرخيص ان شركته بعدما "نجحت" في التشغيل التجريبي خلال الأشهر الثلاثة الماضية، تنوي زيادة منافذ البيع والخدمات "خصوصاً بعد التحسينات التي ادخلتها الشركة بالتعاون مع الاتصالات السعودية"، مشيراً الى ان الخدمة شهدت تعثراً ملحوظاً اثناء فترة التشغيل التجريبي التي انتهت قبل ثلاثة اسابيع. وتشمل التعديلات وفقاً للمدير العام ربط خدمة الاتصال المدفوع بالمقاسم الفرعية لشبكة الهاتف السعودي في الاحياء السكنية ومناطق التجمعات، وتخصيص مقسمات خاصة لخدمات بطاقة الاتصال المدفوع ، واختصار سير المكالمات داخل المقسمات، وزيادة المسارات الطاقة الاستيعابية لكل مقسم. وأفاد الرخيص ان الشركة غطت نحو 75 في المئة من منافذ التسويق في البلاد، والتي تشمل المراكز التجارية ومحلات البقالة والمكتبات، وان لديها حالياً شبكة لتوزيع البطاقات تضم مندوبين ومكائن للبيع الذاتي ستعمم قريبا على المطارات والمجمعات السكنية والمستشفيات.