أعلنت مؤسسة الامام الخوئي الخيرية في لندن انها أصبحت، اعتباراً من الخميس الماضي وبصفتها منظمة ذات طابع اسلامي غير حكومية وغير سياسية، تتمتع بصفة "وضع عام" في المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للجمعية العامة للأمم المتحدة. والتعريف الكامل لهذه الصفة هو "وضع استشاري كمنظمة غير حكومية عامة". وأوضح السيد يوسف الخوئي، أحد مديري المؤسسة، ل "الحياة" ان هذه الصفة تسمح لها "بالحضور والاستماع والكلام" في كل المناقشات، بينما لا يسمح للمنظمات التي تتمتع بصفة "الوضع الخاص" إلا بالمشاركة في مناقشات معينة تدعى اليها ولمن يتمتع بصفة "المراقب" بحق الاستماع فقط. وبذلك تكون مؤسسة الخوئي رابع منظمة ذات طابع ديني اسلامي، والوحيدة المرتبطة بمرجعية شيعية، تتمتع بإحدى صفات المنظمات غير الحكومية في الاممالمتحدة. والثلاث الاخرى هي رابطة العالم الاسلامي والمؤتمر الاسلامي العالمي ومنظمة المدن الاسلامية. وعموماً هناك 80 منظمة غير حكومية تتمتع بصفة "وضع عام" و600 ب "وضع خاص" و700 بصفة "مراقب". وقال الخوئي ان أهم ما ساعد المؤسسة هو البعد غير السياسي والانفتاح والايمان بالحوار بين الاديان وسجلها في تقديم خدمات عامة واسعة. وزاد انه "في النهاية لم ترفض أي دولة منح المؤسسة صفة الوضع العام، على رغم أن العراق حاول في البداية تحريض دول اخرى على الاعتراض. علماً انه لو اعترضت دولة واحدة فقط لما قبلنا". وتابع ان بين البعثات الديبلوماسية للدول التي ساندت المؤسسة في شكل خاص هي البريطانية والاردنية والايرانية والسودانية والاميركية والروسية والاندونيسية وغيرها. وذكر الخوئي ان تمويل المؤسسة "معظمه جاء من الأموال التي ورثتها عن الامام الراحل آية الله العظمى ابو القاسم الخوئي، وبعد تأسيسها أصبحت تتلقى تبرعات وبعض الأجور من مدارسها الخاصة ومشاريعها". وقال ان للمؤسسة مدارس في لندن ونيويورك وباكستان، فيما تنتشر فروعها في بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وكندا وتايلند وباكستان والهند.